logo
العالم

مجزرة غرير.. اتهامات بجرائم حرب ودعوات لحظر جوي في دارفور

هجوم بطائرة مسيرة في السودانالمصدر: رويترز

تابعت حركة تحرير السودان الديمقراطية بقلق بالغ الهجوم الذي شنّته طائرات مسيّرة تابعة لقوات  بورتسودان وجماعة الإخوان المسلمين في السودان على قرية غرير بولاية شمال دارفور، إذ أطلقت عشرة صواريخ على مناطق مدنية خالية تماماً من أي وجود أو أهداف عسكرية، ما أدى إلى مقتل عدد من المدنيين بينهم نساء وأطفال، وخلّف عشرات الجرحى، كما ألحق دماراً شاملاً بالبنية التحتية المدنية.

أخبار ذات علاقة

شعار قوات "الدعم السريع"

"الدعم السريع" تدين قصف قوات بورتسودان قرية بولاية شمال دارفور

وأدانت الحركة بأشد العبارات هذا الهجوم الغادر، واعتبرته جريمة حرب مكتملة الأركان وفق أحكام القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، فضلاً عن كونه انتهاكاً صريحاً لكافة المواثيق الدولية الضامنة لحقوق الإنسان.

وأكدت الحركة في بيان أن هذا الاستهداف المتعمد للمدنيين يندرج ضمن نمط ممنهج من الانتهاكات الجسيمة التي قد ترقى إلى مستوى جرائم الإبادة والتطهير العرقي، الأمر الذي يستوجب المحاسبة الدولية الفورية.

وحمّلت حركة تحرير السودان المسؤولية لجمهورية إيران، معتبرة أنها لم تكتفِ بالصمت على هذه الجرائم، بل تورطت في تمويل آلة الحرب وتغذيتها بالسلاح والموارد، دعماً للحركة الإسلامية السودانية.

أخبار ذات علاقة

مستشفى الضعين التعليمي

46 قتيلا بهجوم مسيرة لقوات بورتسودان على مستشفى في دارفور

وفي السياق، قال رئيس حركة تحرير السودان الديمقراطية وعضو الهيئة القيادية في تحالف السودان التأسيسي، حسب النبي محمود حسب النبي إن الميليشيات الإسلامية تستهدف المدنيين في دارفور، مشيراً إلى أنه في الأسبوع الماضي تم استهداف مستشفى الضعين التعليمي وتدميره، وبالأمس تم استهداف قرية غرير في أقصى شمال دارفور، وتم تدميرها بشكل كامل، بما في ذلك المركز الصحي الوحيد الموجود فيها.

وأضاف حسب النبي لـ"إرم نيوز" أن استهداف القرية جرى بطائرة مسيرة بأكثر من عشرة صواريخ، معتبراً أن استهداف قوات بورتسودان والكتائب الإسلامية للمدنيين يأتي بغرض معاقبة المدنيين المتواجدين في مناطق سيطرة حكومة تحالف السودان التأسيسي (تأسيس).

أخبار ذات علاقة

رتل عسكري يتبع لقوات بورتسودان

اتهامات تلاحق قوات بورتسودان باستهداف قوافل إنسانية في دارفور

وأوضح حسب النبي أن استهداف قرية غرير  والضعين وغيرهما يمثل انتقاماً عرقياً وجغرافياً يستهدف مجتمعات سكانية بعينها، لافتاً إلى أن هذا الأسلوب تكرر كثيراً في الحرب مع جنوب السودان وفي جبال النوبة والنيل الأزرق، وكذلك في دارفور عام 2003، مشيراً إلى أن السيناريو يتكرر مجدداً.

وأشار إلى أن قوات بورتسودان والميليشيات الإسلامية تستغل انشغال العالم في الحرب الحالية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، إذ يعتقدون أن الظروف مواتية جداً لارتكاب أكبر عدد من المجازر عبر الطيران المسير الذي يستهدف المدنيين في كل مكان.

وبيّن أنه تم استهداف سرف عمرة في ولاية شمال دارفور الأسبوع الماضي، إلى جانب الضعين وغرير، وكذلك في كردفان وجبال النوبة، وفي مناطق أخرى من السودان، مؤكداً أن دارفور تم تحريرها بالكامل من الإسلاميين، لذلك يتم الانتقام منها.

واختتم حسب النبي حديثه بالإشارة إلى أن على المجتمع الدولي تحمّل مسؤولياته، مؤكداً ضرورة فرض حظر جوي في دارفور وإقليم كردفان وجبال النوبة والنيل الأزرق، إضافة إلى إلقاء القبض الفوري على الفريق عبدالفتاح البرهان وتسليمه للمحكمة الجنائية الدولية.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC