اتهمت قوات "الدعم السريع" في السودان قوات بورتسودان، بشن هجوم صاروخي متعمد بصواريخ الطائرات المسيّرة، استهدف مدنيين في قرية "القرير" بولاية شمال دارفور.
وجاء في بيان لقوات "الدعم السريع"، أنه "في تصعيد خطير واستمرار للنهج الإجرامي في استهداف المدنيين، أقدمت طائرات مسيّرة تابعة لجيش جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية على قصف قرية القرير بولاية شمال دارفور".
وذكرت أن القصف تم "عبر إطلاق 10 صواريخ، ما أدى إلى اندلاع حريق هائل التهم منازل المواطنين، وتسبب في خسائر جسيمة في الممتلكات ومصادر أرزاق السكان البسطاء"، بحسب البيان.
وأكدت أن "هذا الهجوم تم بصورة متعمدة على منطقة مدنية آمنة، تخلو تماماً من أي أهداف أو وجود عسكري، الأمر الذي ينفي أي مبرر عسكري لهذه العملية، ويؤكد أنها عملية قصف انتقامي ممنهج تستهدف المدنيين بشكل مباشر".
وشددت على أن "هذه الهجمات لا يمكن تفسيرها إلا باعتبارها استهدافاً متعمداً للسكان المدنيين وإلحاقاً جسيماً بالأضرار بحياتهم وممتلكاتهم، بما يرقى إلى مستوى جرائم حرب مكتملة الأركان، ويعكس نمطاً خطيراً من الانتهاكات التي قد ترقى إلى جرائم تطهير عرقي".
وتابع البيان: "وإذ تدين قواتنا هذه الجريمة بأشد العبارات، فإنها تحمّل الجيش الإرهابي المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، التي تجسد استخفافاً صارخاً بحياة المدنيين وتجاهلاً تاماً لمبادئ القانون الدولي الإنساني، وتفاقم معاناة السكان في ظل الانهيار المتسارع للخدمات الأساسية والأوضاع الإنسانية".
ودعت قوات "الدعم السريع" المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى "التحرك العاجل والفوري لوقف استخدام الطائرات المسيّرة في استهداف المدنيين، وفرض إجراءات رادعة تضمن حماية السكان والبنية التحتية المدنية، والعمل على توثيق هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها، بما يضمن عدم إفلاتهم من العقاب".
وأكدت القوات، في ختام بيانها، أن "استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم لن يؤدي إلا إلى مزيد من التصعيد والانتهاكات، مما يستوجب موقفاً حازماً ومسؤولاً يضع حداً لهذه الاعتداءات ويحمي حقوق المدنيين الأساسية في الحياة والأمن والكرامة".