القيادة المركزية الأمريكية: الحصار البحري على إيران متواصل

logo
العالم

تصعيد أمريكي جديد.. قائد الحرس الثوري هدف مباشر لترامب

نائب قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيديالمصدر: وسائل إعلام إيرانية

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد  ترامب أدرجت تصفية قائد الحرس الثوري الإيراني، أحمد وحيدي، على رأس بنك أهداف جديد، في حال فشل الجهود الدبلوماسية، الرامية إلى إقناع  طهران بالعدول عن مواقفها المتعنِّتة إزاء السيطرة على مضيق هرمز، وعدم التجاوب مع شروط اتفاق وقف إطلاق النار.

أخبار ذات صلة

غلاف كتاب "جوناثان مور"

مدير فندق.. هكذا قاد "جوناثان مور" الموساد للعمق الإيراني

وأوضحت أن تصفية وحيدي تأتي ضمن بنود استراتيجية أمريكية جديدة في إيران، عكست مدى غضب الرئيس ترامب، وطلبه من "البنتاغون" طرح "آليات حاسمة" لحلحلة جمود الوضع في إيران، بحسب ما نقلته الصحيفة العبرية عن مصادر أمريكية.

ويأتي بنك الأهداف الأمريكي الجديد بعد مرور نحو شهرين على اندلاع الحرب الإيرانية، وأسبوعين ونصف على إعلان الرئيس ترامب وقف إطلاق النار.

ويؤشر الواقع على تمسك الإيرانيين بقضية مضيق هرمز، وعدم إحراز المفاوضات تقدمًا ملموسًا؛ ما دفع الولايات المتحدة إلى وضع خطط جديدة، لإلحاق الضرر بقدرات إيران في المضيق في حال انهيار وقف إطلاق النار، وفق المصادر.

زوارق بحرية الحرس الثوري

وتشمل الخيارات المطروحة، شنّ ضربات تركز على "أهداف ديناميكية" للقدرات الإيرانية في مضيق هرمز

ولا تستثني الخطة استهداف الزوارق الهجومية الإيرانية السريعة، وسفن زرع الألغام، وغيرها من الأصول التي مكّنت طهران من تعطيل حركة الملاحة في الممر المائي المركزي، واستخدامه كورقة ضغط على الولايات المتحدة.

وبحسب ما نقلته الصحيفة العبرية عن مصادر إعلامية في واشنطن، "لم يعد توجيه ضربات جوية حول المضيق كافيًا، ولا سيَّما وأنها لن تُفضي إلى إعادة فتحه".

وأوضح مصدر مطلع على التخطيط العسكري: "ما لم يُثبت بشكل قاطع تدمير جميع القدرات العسكرية الإيرانية، أو كان هناك شبه يقين بأن الولايات المتحدة  قادرة على تحييد المخاطر، فذلك يتوقف على حجم المخاطرة التي يرغب ترامب في تحملها، وبدء تسيير السفن عبر المضيق".

أخبار ذات صلة

سفن حربية أمريكية تعبر مضيق هرمز

طهران تحت الضغط.. 4 خيارات على طاولة ترامب لحسم الحرب

ومن الخيارات الأخرى التي طرحها المخططون، تنفيذ الجيش الأمريكي تهديد ترامب السابق عبر استهداف مواقع ذات استخدام مزدوج وبنية تحتية، مثل منشآت الطاقة؛ في محاولة لإجبار إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات.

وثمة خيار آخر يتمثل في استهداف قادة عسكريين إيرانيين وعناصر "تخريبية" أخرى في النظام، ممن يقول مسؤولون أمريكيون إنهم يعملون ضد المحادثات. ومن هؤلاء أحمد وحيدي، الذي عُيّن قائدًا جديدًا للحرس الثوري، خلفًا لمحمد باكبور، الذي أُقيل مع بداية الحملة العسكرية.

أخبار ذات صلة

بوتين يتوسط علمي إيران في لقاء سابق مع نظيره الإيراني

طائرات ودبابات روسية لإيران.. ماذا بعد "تفجّر" مجلس الأمن؟

وردًا على ذلك، قال مسؤول في "البنتاغون": "لأسباب تتعلق بالأمن العملياتي، لا نناقش الخطط المستقبلية أو الافتراضية، يواصل الجيش الأمريكي عرض خيارات على الرئيس، وجميع الخيارات ما تزال مطروحة".

وقد تشمل الأهداف الإضافية القدرات العسكرية الإيرانية المتبقية، بما في ذلك الصواريخ وقاذفاتها ومنشآت الإنتاج التي لم تُدمر بعد، أو تلك التي نُقِلت إلى مواقع استراتيجية بعد وقف إطلاق النار.

وبحسب تقييمات استخباراتية أمريكية، فإن نحو نصف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية، وآلاف المسيَّرات الانتحارية لم تُستهدف بالضربات السابقة.

وخلال الأسبوع الماضي، أقرّ وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، بأن إيران نقلت بعضًا من قدراتها المتبقية إلى مواقع جديدة، وهدّد بمهاجمتها إذا استمرت  طهران في رفض الاتفاق.

وتسبب حصار  مضيق هرمز في اضطراب كبير في الاقتصاد العالمي، ويهدد جهود ترامب لخفض التضخم قبل انتخابات التجديد النصفي.

وشنّ الجيش الأمريكي هجمات على البحرية الإيرانية، وكثيرًا ما تفاخر ترامب بتدميرها. لكن هذه الهجمات ركزت على أهداف بعيدة عن هرمز، مما أتاح شنّ ضربات في عمق الأراضي الإيرانية.

ويتضمن بنك الأهداف الأمريكي الجديد في إيران، حملة أكثر تركيزًا على الممرات الملاحية الاستراتيجية، بحسب الصحيفة العبرية.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC