logo
العالم العربي

قيادي في الإطار التنسيقي لـ"إرم نيوز": إنهاء أزمة الحكومة يحتاج الإرادة والتوافق

القيادي في تحالف "أبشر يا عراق"، نسيم عبد الله

أكد القيادي في تحالف "أبشر يا عراق" ضمن قوى الإطار التنسيقي، نسيم عبد الله، أن أزمة اختيار رئيس الجمهورية في العراق ليست ناتجة عن الخلافات الكردية بقدر ما ترتبط مباشرة بعدم حسم ملف رئاسة الوزراء داخل الإطار. 

أخبار ذات علاقة

محمد شياع السوداني ونوري المالكي خلال لقاء سابق

فك ارتباط أم "فخ سياسي".. الإطار التنسيقي أمام اختبار ضبط توازنات المشهد العراقي

ورأى أن الاتفاق على مرشح لرئاسة الحكومة كفيل بإنهاء الانسداد السياسي وتمرير الاستحقاقات الدستورية، في ظل تحديات اقتصادية وأمنية متراكمة تمر بها البلاد.

وقال عبد الله، في حوار مع "إرم نيوز"، إن "المشهد السياسي الحالي يتجه نحو الحل متى ما توفرت إرادة التوافق داخل الإطار التنسيقي"، مشدداً على أن "استمرار الخلافات ينعكس بشكل مباشر على الوضعين الاقتصادي والمعيشي للمواطنين".

وتالياً نص الحوار..

لماذا تعثر انتخاب رئيس الجمهورية رغم أن الدستور يمنح البرلمان القدرة على الحسم؟

المشكلة ليست كردية، ولو كان الإطار التنسيقي متفقاً فيما بينه لما أصبحت لدينا أزمة في رئاسة الجمهورية. في الدورات السابقة، كان الإطار مشتتاً وغير متفق مع إقليم كردستان، ومع ذلك جرى انتخاب رئيس الجمهورية. أصل الخلاف اليوم يتعلق برئاسة الوزراء وليس بمنصب رئاسة الجمهورية.

أين تكمن العقدة الحقيقية في المشهد السياسي الحالي؟

العقدة الأساسية هي اختيار رئيس الوزراء. الإطار التنسيقي يحاول أن يتفق على مرشح لرئاسة الحكومة، لأن رئاسة الجمهورية تُعد الحلقة الأثقل لتمرير الحكومة، وإذا اتفقت الأطراف على رئيس الوزراء، فسيتم انتخاب رئيس الجمهورية بشكل طبيعي. 

أخبار ذات علاقة

زيارة الإطار التنسيقي إلى أربيل

هل تقود زيارة "الإطار التنسيقي" إلى كردستان لحسم رئاسة الجمهورية؟

هل يمتلك الإطار التنسيقي القدرة العددية لحسم منصب رئاسة الجمهورية؟

نعم، الإطار يمتلك أكثر من 197 مقعداً داخل مجلس النواب، وهذا العدد يؤهله دستورياً مع الكتل المتحالفة معه لاختيار رئيس الجمهورية إذا توفرت الإرادة السياسية واتفاق الإطار على مرشح لرئاسة الوزراء.

في حال استمرار الخلاف الكردي وتقديم مرشحين اثنين، كيف سيكون المشهد داخل البرلمان؟

هذا السيناريو ليس جديداً. في الدورات السابقة، دخل الإخوة الكرد بمرشحين اثنين، وتُرك الخيار لأعضاء مجلس النواب، وتم انتخاب رئيس الجمهورية ومضت العملية السياسية. وإذا تم الاتفاق على رئيس وزراء، فإن اختيار رئيس الجمهورية سيكون مسألة سهلة حتى مع وجود أكثر من مرشح كردي.

يُثار حديث عن إمكانية تقديم مرشح جديد لرئاسة الوزراء داخل الإطار، هل هذا الخيار مطروح؟

الإطار التنسيقي يضع مصلحة العراق وحجم التحديات التي تمر بها البلاد والمنطقة بنظر الاعتبار. هناك توجه داخل الإطار نحو عدم التصعيد، والسير باتجاه تقديم مرشح توافقي يضمن إكمال الاستحقاقات الدستورية. 

أخبار ذات علاقة

رئيس ائتلاف دولة القانون في العراق نوري المالكي

لإقناع واشنطن بقبوله رئيسا للوزراء.. المالكي يلجأ إلى النفط كـ"سلاح دبلوماسي"

كيف تنظرون إلى ترشيح نوري المالكي في ظل الضغوط الإقليمية والدولية؟

قضية ترشيح السيد المالكي أصبحت محل نقاش داخل الإطار، وهناك قناعة لدى أطراف بأن التصعيد مع الولايات المتحدة ليس في مصلحة العراق. الإطار اليوم محرج، ويميل إلى خيار التوافق لتجنب انعكاسات سلبية على البلاد.

هل يعني التوجه نحو مرشح توافقي الاستجابة لضغوط خارجية؟

هذا التوجه لا يعني الانسجام مع أي تغريدة أو موقف خارجي، بل هو قراءة لحجم التحديات الداخلية، سواء الاقتصادية أو الأمنية أو المائية. العراق يواجه ظروفاً صعبة، والإطار مخير بين خيارات كلها معقدة، لذلك يتجه نحو خيار يقلل الخسائر ويحافظ على الاستقرار.

ما تأثير استمرار الخلافات السياسية على الوضع الاقتصادي والمعيشي؟

التأخر في اختيار رئيس وزراء ورئيس جمهورية أثر بشكل كبير على الوضع الاقتصادي والداخلي. اليوم لدينا حكومة تصريف أعمال لا تمتلك صلاحيات كاملة، والمواطن هو من يدفع الثمن. هناك أزمات رواتب، وأزمة مياه، وتحديات اقتصادية متراكمة، وكلما طال أمد الخلافات زادت معاناة المواطنين وتعقّد المشهد الداخلي.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC