تعليق المفاوضات الإيرانية الأمريكية غير المباشرة للتشاور على أن تستأنف مساء اليوم بتوقيت جنيف
كشف موقع "نتسيف" العبري، أن قرار الحرب على إيران دخل حيز التنفيذ باتفاق أمريكي إسرائيلي، وذلك بالتزامن مع إنطلاق جولة محادثات، هي الثالثة من نوعها بين واشنطن وطهران، في مدينة جنيف السويسرية.
وقال موقع "نتسيف" العبري، إن واشنطن نسقت واتفقت مع تل أبيب على خروج خطوة الحرب على إيران إلى حيز التنفيذ، ولم يتبق سوى الانتقال من المستوى الاستراتيجي إلى نظيره العملياتي.
ونقل عن مصادر مطلعة في تل أبيب، قولها، إن الحرب على إيران أضحت "أمرًا محسومًا" في ظل تصاعد التوترات إلى ذروة غير مسبوقة مع نهاية شهر فبراير/شباط الجاري.
ويتزامن تقرير الموقع العبري، مع تسريب تقييمات أمريكية وإسرائيلية، تؤكد استغلال إيران المفاوضات مع واشنطن في مسقط أو جنيف كذريعة لمواصلة تخصيب اليورانيوم.
ويدعي مسؤولون أمريكيون أن "إيران باتت على بعد أسبوع واحد فقط من امتلاك مواد لصنع قنبلة".
وحفَّزت التقييمات دوران ماكينة الحشد العسكري الأمريكي إلى المنطقة، وارتفاع وتيرته خلال شهر فبراير/ شباط الجاري مع انتهاء الولايات المتحدة من نشر حاملات الطائرات، والغواصات الهجومية، وطائرات "F-22"، التي وصلت إلى قواعد القوات الجوية الإسرائيلية.
وينطلق التعامل العسكري مع إيران، وفقًا لتقديرات إسرائيلية أخرى، من تغيير النهج الأمريكي، وانتقاله من دائرة "الهجمات المحدودة" إلى "منظومة سحق طويلة الأمد"، تبدأ بتحييد أنظمة الرادار والدفاع الجوي، أو بعبارة أخرى"إعماء القوات الإيرانية".
وبحسب الموقع العربي، لا تبدي تل أبيب استعدادًا للتراجع عن استكمال عميلتها العسكرية السابقة "الأسد الصاعد" في شهر يونيو/ حزيران الماضي.
وترى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حتمية إنهاء ما بدأته في إيران خلال حرب الـ12 يومًا، من إكمال تدمير المنشآت النووية والبنية التحتية للصواريخ الإيرانية؛ في ضوء إعادة بناء المصفوفات الإيرانية بمساعدة روسية، على ما أورد الموقع.