زيلينسكي: لقاء بين المفاوض الأوكراني والمبعوث الأميركي غدا الخميس قبيل محادثات مع روسيا
شهدت مدينة الزاوية، غرب العاصمة الليبية طرابلس، احتجاجات ليلية تخللها إغلاق بوابة الصمود وإشعال نيران أمام مدخلها، في تحرك شعبي جاء على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع سعر صرف الدولار في السوق الموازية.
وتجمع محتجون في محيط البوابة مرددين هتافات تطالب بتغيير شامل في إدارة الشأن العام، من بينها هتاف "الشعب يريد إسقاط الجميع"، فيما امتدت التظاهرات إلى عدد من شوارع المدينة التي شهدت مسيرات ليلية شارك فيها سكان من مختلف المناطق، بحسب موقع "أخبار ليبيا".
وانتشر مقطع مصور على منصة "إكس" يوثق جانبًا من الاحتجاجات وإغلاق الطريق عند بوابة الصمود.
وقال شهود عيان إن المحتجين عمدوا إلى إغلاق الطريق عند بوابة الصمود، في خطوة تعكس تصاعد الغضب الشعبي تجاه الظروف الاقتصادية الصعبة التي تشهدها البلاد، لاسيما مع استمرار تراجع قيمة الدينار وارتفاع أسعار السلع الأساسية.
تأتي هذه التحركات في ظل حالة من التوتر الاجتماعي الناتجة عن الضغوط المعيشية، وسط مطالبات متزايدة باتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الأزمة الاقتصادية وتحسين مستوى الخدمات.
وبحسب تقرير لوكالة "فرانس برس"، اشتكى كثير من الليبيين، على مدى أسابيع، من الارتفاع الكبير في أسعار السلع الأساسية؛ فعلى سبيل المثال، تضاعفت أسعار زيوت الطهي، وارتفعت أسعار اللحوم والدواجن بنسبة 50%.
أما تعبئة أسطوانات الغاز البالغة كلفتها 1,5 دينار (20 سنتا من الدولار) من جهات التوزيع الرسمية العاجزة عن تلبية الطلب، فكلفتها في السوق السوداء 75 دينارا (9 دولارات).
وفي وقت سابق، حذّرت رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيتيه، من "تزايد الفقر والضغط على المجتمع".
وأضافت في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي "إن هذا الوضع، إلى جانب هشاشة الوضع الأمني، يدعو للقلق، إذ يمكن أن تؤدي هذه الظروف إلى تحديات سياسية وأمنية غير متوقعة"، مشيرة إلى "غياب ميزانية وطنية موحدة".
وحول أوجه القصور التي تواجه ليبيا، لخّصت المبعوثة الأممية الواقع بتواصل "تشتت آليات الرقابة، واستمرار المضاربة والإيرادات غير المشروعة التي تستنزف الموارد السيادية".
وفي خطاب ألقاه هذا الأسبوع، أقر رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة، بأن خفض قيمة العملة "ألقى العبء مجددا على المواطن".