رئيس وزراء سلوفاكيا يعلن وقف إمدادات الكهرباء الطارئة لأوكرانيا
دعا الرئيس الإيراني الأسبق زعيم الإصلاحيين محمد خاتمي، إلى تفسير ما حدث خلال الاحتجاجات الأخيرة في البلاد بشكل "شفاف ومقنع"، مطالباً بوقف الاعتقالات والاستدعاءات.
وجاءت تصريحات خاتمي صباح الإثنين خلال اجتماع مع مستشاريه، عقب اطلاعه على تقارير حول الأوضاع الراهنة في إيران والمنطقة، وإحياء مراسم ذكرى ضحايا أحداث يناير/كانون الثاني الماضي في مناطق مختلفة، إضافة إلى الاحتجاجات الأخيرة في الجامعات.
وشدد خاتمي على ضرورة تقديم تفسير واضح وموثوق للأحداث وتحديد المسؤوليات، داعياً إلى وقف الاعتقالات والاستدعاءات، وأي أحكام غير مناسبة بحق مفكرين وفنانين ونشطاء سياسيين من مختلف التيارات.
كما أعرب عن أمله في أن تُحل قضايا الجامعات عبر التدبير الهادئ والحوار، بعيداً عن أي مقاربات أمنية أو سياسية متشددة.
وفي الشأن الخارجي، اعتبر خاتمي أن المفاوضات المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة "بالغة الأهمية" في الظرف الراهن، مؤكداً ضرورة أن تسير بما يحقق مصلحة الشعب الإيراني ويخفف من معاناته والتحديات المتزايدة التي تواجهها البلاد.
وأضاف أن المسار التفاوضي ينبغي أن يراعي السلام والتقدم وأمن المنطقة، خلافاً لما وصفه بمساعي "الجهات المعادية، وعلى رأسها إسرائيل، التي لا ترغب إلا في إضعاف إيران أو تقسيمها وإخراجها من دائرة التأثير الإقليمي والدولي".
وحذر خاتمي، من أن أي مواجهة عسكرية من جانب الولايات المتحدة أو غيرها قد تؤدي إلى أزمة خطيرة في المنطقة، معرباً عن أمله في أن يتحلى الطرفان الإيراني والأمريكي بالحكمة وألا ينجرّا إلى أي تصعيد قد تتسع تداعياته لتطال المنطقة والعالم.