وزارة الداخلية السورية تعلن مقتل 4 عناصر أمن بهجوم لتنظيم داعش في شمال البلاد
قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي الإثنين، إن إيران "لا تخشى" أي تهديد وستدافع عن نفسها.
وأبدى عزيزي في تصريح لوسائل إعلام محلية إيرانية، تخوفه مما وصفه بـ"تلاعب" الولايات المتحدة في مسار المفاوضات النووية غير المباشرة، حيث من المقرر أن تنطلق الجولة الثالثة الخميس المقبل في جنيف برعاية سلطنة عُمان.
وقال عزيزي: "إذا ما تحققت تهديدات الولايات المتحدة، فإنها ستواجه رداً حازماً من قبل القوات المسلحة الإيرانية، فاليوم القوات المسلحة في أعلى مستويات الجاهزية، وزادت من قدراتها للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة".
وأضاف أن "إيران تعتمد على القدرة الردعية، الإيمان، ووحدة الشعب، وكل الإمكانات المادية والمعنوية لمواجهة أي تهديد على أعلى مستوى".
وأوضح عزيزي، أن "الولايات المتحدة تتبع سلوكاً مزدوجاً، تجمع بين دعوات للتفاوض وتهديدات بالحرب، لكن هذا السلوك لن يجبر إيران على التخلي عن مصالحها أو القيم الوطنية".
وشدد على أن "الجمهورية الإسلامية دائماً تستخدم الخبرات الوطنية والمجتمعية للتصدي للتهديدات، وتستثمر التجارب السابقة لتطوير سياسة خارجية قائمة على الذكاء، الجاهزية الشاملة، وحماية الأمن والمصالح الوطنية".
وأكد عزیزي، أن "إيران متمسكة بمصالحها الوطنية وأن أي محاولة لإرغامها على تقديم تنازلات عبر التهديد لن تنجح، وأن وحدة الشعب والقدرة الردعية تشكلان خط الدفاع الأول عن سيادة البلاد".
في سياق متصل، أرسل سفير إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، رسالة إلى أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، شدد فيها على أن "إيران ليست من تبدأ الحروب ولن تسعى للتصعيد، لكنها في حال التعرض لأي اعتداء عسكري، فإنها سترد وفق حق الدفاع المشروع بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة".
وأكد إيرواني، أن "جميع القواعد والممتلكات العسكرية للجهة المعتدية في المنطقة ستكون أهدافاً مشروعة للرد الإيراني، وأن الولايات المتحدة ستتحمل المسؤولية الكاملة عن أي عواقب غير متوقعة".
هذا التأكيد يأتي في ظل تزايد التوترات في المنطقة ووسط متابعة دقيقة للمفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، مع التشديد على أن إيران متمسكة بسيادتها الوطنية وجاهزة لمواجهة أي تهديد.