أكد مسؤول إيراني، اليوم الاثنين، أن زيارة علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إلى سلطنة عمان يوم غد الثلاثاء، تهدف لتبادل الرسائل السياسية مع الجانب الأمريكي، لكنها قد لا تسفر عن نتائج ملموسة.
وأوضح محمود عباس زاده مشکيني، عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني في تصريح لـ"إرم نيوز"، أن "الرسائل السياسية الأهم خلال الفترة الأخيرة يتم تبادلها عبر سفرات علي لاريجاني، وقد يحمل في هذه الزيارة رد إيران على رسالة أمريكية سابقة أو ينقل رسالة من طهران إلى واشنطن عبر عمان".
وأضاف: "الاحتمال الثاني يبدو الأرجح، أي أن إيران تختار الرد على الرسائل الأمريكية من خلال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، وهو الأسلوب المعتاد في إدارة الملفات الحساسة".
وتابع المسؤول الإيراني أنّ "الشروط التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمستمرة في متابعتها، لا تهيئ أجواء تفاوضية حقيقية. التاريخ يثبت أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تفاوض تحت الإكراه أو التهديد".
وتأتي زيارة لاريجاني في إطار تحركات دبلوماسية مستمرة لإيران لإدارة الملف النووي والتأكيد على موقفها الثابت في حماية سيادتها ومصالحها الوطنية، مع الرد على أي رسائل أمريكية بطريقة تحفظ حقوقها دون تقديم تنازلات.