ترامب للمحتجين في إيران: احفظوا أسماء من يقتلونكم
كشف باحثون عن نتائج مذهلة تشير إلى أن فنجان القهوة العادي قد يساعد في السيطرة على مستويات السكر في الدم بنفس فعالية دواء شائع لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، وهو الأكاربوز.
ووفق دراسة نُشرت في مجلة أبحاث نباتات المشروبات، وجد العلماء أن القهوة تحتوي على مركبات طبيعية تثبط إنزيم ألفا جلوكوزيداز، المسؤول عن تكسير الكربوهيدرات أثناء الهضم، وهو الهدف الأساسي لدواء الأكاربوز.
واستخدم الفريق عملية استخلاص متقدمة لعزل ثلاثة مركبات غير معروفة سابقًا أطلق عليها العلماء أسماء كافالدهيد A وB وC، والتي أظهرت جميعها قدرة كبيرة على تثبيط الإنزيم، ما قد يخفف من ارتفاعات السكر بعد الوجبات.
ويأمل الباحثون أن تفتح هذه النتائج الباب أمام تطوير أطعمة وظيفية طبيعية تساعد في إدارة مستويات الجلوكوز بفعالية، دون الحاجة إلى الاعتماد الكامل على الأدوية.
تشير الدراسات السابقة أيضًا إلى أن شرب القهوة بانتظام يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، وأن استهلاك ثلاثة إلى خمسة أكواب يومياً يوفر أكبر الفوائد.
ويتطور مرض السكري من النوع الثاني عندما لا ينتج الجسم ما يكفي من الأنسولين أو يصبح مقاومًا لتأثيراته، مما يؤدي إلى تراكم الجلوكوز في الدم، ومع عدم السيطرة عليه يمكن أن يسبب مضاعفات خطيرة تشمل أمراض القلب، والفشل الكلوي، وتلف الأعصاب، وفقدان البصر.
ويشير الباحثون إلى أن أكثر من 400 مليون شخص حول العالم يعانون من النوع الثاني من داء السكري.
من جهة أخرى، يحذر الخبراء من أن بعض حقن إنقاص الوزن مثل مونجارو وويجوفي، التي تُستخدم أيضًا لإدارة مرض السكري، قد تتطلب استمرار الاستخدام طويل الأمد، إذ تظهر مراجعة جامعة أكسفورد أن الفوائد، بما في ذلك فقدان الوزن وتحسين صحة القلب، قد تتراجع بعد توقف العلاج.