قطر للطاقة: نعلن حالة القوة القاهرة ووقف إنتاج الغاز والمنتجات ذات الصلة
رغم الأزمات المتكررة التي تعصف بالعالم، سواء البيئية أو الحروب، والأخبار الصادمة التي تحيط بهم، ما زال البشر قادرون على الاستيقاظ، والذهاب للعمل ومتابعة حياتهم اليومية وكأنهم منفصلون عن هذه المآسي.
هل هي قسوة؟ الجواب لا، بحسب الخبراء، بل إن الدماغ يحمي نفسه من الضغط النفسي عبر ما يُعرف بالانفصال العاطفي.
وتوضح منصة VeryWellMind أن الانفصال العاطفي يعني "عدم التواصل أو الانخراط في مشاعر الآخرين"، وقد يتضمن عجزاً أو رفضاً للتفاعل مع حياتهم العاطفية.
هذا الانفصال قد يحمي من التوتر والقلق، لكنه قد يجعلنا أقل وعياً بما يحدث حولنا وأقل قدرة على اتخاذ خطوات عملية، ما يؤثر على صحتنا النفسية والاجتماعية والعاطفية.
في بعض المواقف، يكون الانفصال ضروريّاً، مثل التعامل مع الإجراءات الإدارية بعد فقدان أحد الأحباء، حين يكون الاستمرار في الحياة اليومية أمراً لا مفر منه.
لكن هذا الانفصال قد يقود إلى ما يعرف بـ "الإرهاق العاطفي التعاطفي". ويوضح موقع "سيكولوجي توداي" أن هذه الظاهرة لا تقتصر على العاملين في الطوارئ والرعاية الصحية، بل تشمل أي شخص واعٍ لاحتياجات المجتمع لكنه يشعر بالعجز عن المساعدة.
إلا أنه بحسب خبراء النفس، فالحل ممكن، من خلال ممارسة الرياضة بانتظام، وتناول غذاء صحي، والالتزام بالراحة وأخذ فترات راحة منتظمة، واللجوء إلى العلاج النفسي عند الحاجة.
كما يُنصح بوضع حدود عاطفية تحميك من الاستنزاف دون أن تعزل نفسك عن العالم.
ورغم أن الانفصال العاطفي آلية حماية طبيعية، ينصح الخبراء بأن الاعتدال فيه ومعالجة الإرهاق النفسي ضروري للحفاظ على صحتنا النفسية والمجتمعية.