إعلام عبري: انفجارات في منطقة القدس وبيت شيمش
عصير الصبار، المستخلص من جل نبات الصبار، يعتبر مصدرًا غنيًا بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، ما يجعله خيارًا صحيًا شائعًا بين المهتمين بالتغذية.
وقد أظهرت بعض الدراسات أن الصبار قد يساعد في تحسين الهضم وتقليل الالتهابات، إلا أن خبراء الصحة يؤكدون أن هناك حاجة لمزيد من الأبحاث لتحديد فعالية وسلامة شرب العصير على المدى الطويل.
يحتوي عصير الصبار على مضادات أكسدة قوية مثل البوليفينولات، التي تساعد في مكافحة الإجهاد التأكسدي، وقد تساهم في الحد من خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة. كما يمكن أن يخفف العصير من حرقة المعدة ويدعم عملية الهضم بفضل محتواه من "فيتامين سي"، المعروف بدوره في تعزيز صحة الجهاز الهضمي.
يمتلك عصير الصبار تأثيرًا ملينًا طبيعيًا يمكن أن يساعد في تخفيف الإمساك، لكن يُنصح بالحذر عند شرب العصير غير المصفّى، لأنه قد يسبب إسهالًا أو آثارًا جانبية أخرى.
وبفضل انخفاض محتواه من السعرات والسكريات مقارنة بالعديد من العصائر والمشروبات الرياضية، يمكن لعصير الصبار أن يساهم في ترطيب الجسم دون زيادة الوزن.
وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول عصير الصبار قد يحسن مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص المعرضين للإصابة بالسكري، وقد يساعد أيضًا في تقليل الدهون لدى البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن.
كما أظهرت أبحاث محدودة أنه قد يخفف الالتهابات الفموية ويدعم صحة الجلد عبر تعزيز مرونته وتحفيز إنتاج الكولاجين، مما يقلل التجاعيد ويحسن مظهر البشرة.
عصير الصبار قد يكون مفيدًا أيضًا في التخفيف من أعراض داء الأمعاء الالتهابي، بفضل خصائصه الملينة والمضادة للالتهابات، إلا أن فعاليته كعلاج لا تزال بحاجة لمزيد من الدراسات.
عند تجربة العصير، يُنصح بالبدء بكميات صغيرة ومراقبة تأثيره، واختيار العصير المصفّى والمُنقّى لتجنب المخاطر المحتملة مثل اضطرابات الجهاز الهضمي أو تلف الكبد.
ويجب على الحوامل والمرضعات، وأصحاب أمراض القلب أو الكبد أو الفشل الكلوي استشارة الطبيب قبل إضافته إلى النظام الغذائي.