نتنياهو: إذا أخطأت إيران وهاجمتنا سنرد بقوة غير مسبوقة

بين هشاشة النظام الإيراني وانهيار الاقتصاد وحاملة طائرات أمريكية على مقربة، تتضح أمام ترامب الوقائع.. إيران في مأزق، والقرار الأمريكي قد يُتخذ خلال يوم أو يومين فقط.
صحيفة "نيويورك تايمز" كشفت عن آخر إحاطات استخباراتية تلقاها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تؤكد هشاشة غير مسبوقة في موقف الحكومة الإيرانية منذ ثورة 1979.. تقارير الاستخبارات تشير إلى تراجع قبضة النظام على السلطة بعد موجة احتجاجات واسعة اجتاحت مناطق كانت تعتبر معاقل للمرشد علي خامنئي، ولا تزال آثارها محسوسة رغم انحسار الحراك الشعبي.. الاقتصاد الإيراني ينهار، والأزمات المعيشية تترك أثرها على الشارع، فيما سجلت منظمات حقوقية مقتل آلاف المتظاهرين خلال حملة القمع العنيفة.
في مواجهة هذا الواقع، عزز الجيش الأمريكي وجوده في المنطقة.. حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، برفقة ثلاث سفن حربية مجهزة بصواريخ "توماهوك"، دخلت منطقة المسؤولية المركزية للولايات المتحدة في غرب المحيط الهندي، مهيئة لتنفيذ أي ضربة محتملة ضد إيران.. مصادر استخباراتية للصحيفة أكدت أن التنفيذ قد يحدث "في غضون يوم أو يومين".
ولتعزيز الجاهزية، أرسلت واشنطن 12 طائرة هجومية من طراز F-15E، ورفع البنتاغون مستوى التأهب لمنظومات الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد"، بينما بقيت قاذفات القنابل البعيدة المدى في الولايات المتحدة على أهبة الاستعداد.. المشاورات مع الحلفاء الإقليميين مستمرة حيث زار قائد القيادة المركزية الأمريكية، براد كوبر، إسرائيل وسوريا والعراق لمتابعة استعدادات القوات الأمريكية ومناقشة استراتيجيات التصعيد المحتملة.
ترامب يتابع الملف الإيراني بنفسه، ويتلقى إحاطات استخباراتية يومية، متحدثًا عن خيار ضربة حاسمة للضغط على النظام في طهران، لكن داخل أروقة القرار في واشنطن، الانقسام حاضر.. مستشارون يحذرون من كلفة أي ضربة متسرعة، مقابل أصوات تدفع لاستغلال أضعف لحظة تمر بها الحكومة الإيرانية.