"رويترز" عن مصدرين إسرائيليين: محادثات بين لبنان وإسرائيل ستبدأ الأسبوع المقبل

مع تصاعد التوترات حول البرنامج النووي الإيراني، يبرز تساؤل استراتيجي: هل تكرر واشنطن مغامرة العمليات الخاصة للسيطرة على مخزون اليورانيوم؟ لكن التاريخ يقف حائط صدٍّ أمام "الحسابات الورقية"، مذكراً بواحدة من أقسى هزائم القوات الخاصة الأمريكية.
في عام 1980، انطلقت عملية "مخلب النسر" لإنقاذ الرهائن في طهران، بخطة تعتمد على التسلل الليلي المعقد، لكن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن؛ عواصف رملية أربكت الطيارين، وأعطال تقنية أخرجت المروحيات عن الخدمة، لتنتهي المهمة بكارثة في نقطة "ديزرت ون" إثر اصطدام مروحية بطائرة نقل، مما أسفر عن مقتل 8 عسكريين أمريكيين واحتراق الآليات في قلب الصحراء.
اليوم، تبدو المهمة أشد تعقيداً؛ فالمنشآت النووية محصنة في أعماق الجبال، والقدرات الدفاعية الإيرانية تطورت جذرياً. فهل تخاطر واشنطن بتكرار سيناريو الفشل التاريخي، أم أن "دروس الصحراء" لا تزال تشكل الرادع الأكبر أمام أي قرار عسكري مباشر؟.