عراقجي: إيران "لا ترى أي سبب للتفاوض" مع الولايات المتحدة

ثلاثة أسماء.. جنسية واحدة.. ومهمة قد تبدو مستحيلة.
هل ينجح الثلاثي المغربي في تحويل أحلام الأردنيين إلى حقائق داخل الملعب؟
من جمال السلامي إلى عبد اللطيف جريندو، وصولًا إلى لمياء بومهدي.. الأردن يضع اليوم رهانه الكروي في سلة “المدرسة المغربية”.
لكن الرهان الحقيقي يبقى على عزيمة “النشامى” وروحهم القتالية التي صنعت سمعتهم في الملاعب الآسيوية.
في عمّان، تجاوز الأمر مجرد تعيينات فنية.. إنه “غرام كروي” قديم يتجدد. سر ولع الأردنيين بالمدرب المغربي يكمن في تلك “الخلطة السحرية” التي تمزج بين الانضباط التكتيكي والروح القتالية.. جينات تشبه طباع “النشامى” تمامًا.
الحكاية اليوم مشروع متكامل يتشكل بهدوء.
السلامي يقود الكبار، وجريندو يتسلم مفاتيح منتخب تحت 23 عامًا، وبومهدي تشرف على “النشميات”.
ثلاثة منتخبات بمهام مختلفة، تجمعها عقلية تدريبية واحدة استوردها الاتحاد الأردني من منبعها.. المنظومة التي هزت أركان المونديال.
تعيين جريندو يحمل بُعدًا استراتيجيًا؛ فمنتخب الشباب هو البوابة نحو حلم “لوس أنجلوس 2028”. أما بومهدي، فهي “الجوكر” التي حققت المجد الإفريقي وتستعد لنقل جينات الفوز إلى الكرة النسوية. الأردن يراهن على “الشفرة” التي صنعت نهضة الكرة المغربية.
فهل تنجح هذه التوليفة في نقل الأردن إلى منصات التتويج العالمية؟