
في واشنطن… عاد اسم البوليساريو إلى الطاولة، لكن هذه المرة ليس كملف نزاع فقط… بل كقضية إرهاب محتمل.
القصة بدأت عندما أعاد 3 أعضاء في الكونغرس الأميركي، يقودهم السيناتور تيد كروز، طرح مشروع قانون قد يغيّر قواعد اللعبة في شمال أفريقيا.
الفكرة ببساطة؟ إذا ثبت أن جبهة البوليساريو تعاونت مع شبكات مرتبطة بإيران، فقد يتم تصنيفها منظمة إرهابية.
لكن لماذا الآن؟
داخل واشنطن يتزايد القلق من تمدد نفوذ إيران خارج الشرق الأوسط… إلى مناطق أقل ضجيجاً سياسياً مثل الساحل الأفريقي وشمال القارة. تقارير تتحدث عن تدريبات عسكرية، طائرات مسيّرة، وحتى تعاون مع حزب الله.
المغرب كان أول من أطلق هذا التحذير عام 2018 عندما قطع علاقاته مع طهران، متهماً إياها بدعم البوليساريو عبر حزب الله.
مشروع القانون الأمريكي لا يكتفي بالاتهامات… بل يطلب تقارير سنوية من وزارة الخارجية الأميركية للتحقيق في أي دعم عسكري أو استخباراتي بين الجبهة وشبكات مرتبطة بإيران خلال العشر سنوات السابقة.
وإذا تأكد التعاون؟
العقوبات قد تشمل تجميد الأصول وقطع الوصول إلى النظام المالي العالمي. الهدف قطع أذرع طهران في القارة السمراء ومنعها من تأسيس نسخة أفريقية للحوثيين.