مقتل 43 عنصرا من قوات الأمن جراء ضربات في غرب إيران (إعلام محلي)

كلمة "هراء" كانت القشة التي قصمت ظهر المفاوضات الإيرانية.
في تلك الثانية، تبخرت وعود جنيف، وتحول تقرير "جاريد كوشنر" الهاتفي صرخة حربٍ دوّت داخل البيت الأبيض.
هكذا حمل خط هاتفي آمن، يربط جنيف بواشنطن، قرار الدمار في طياته.
على الطرف الآخر، انتظر نائب الرئيس "جي دي فانس" الكلمة الفصل. جاء التوصيف صادماً، مقتضباً، ونهائياً: "المقترح الإيراني هراء". تلك اللحظة، خفت صوت الدبلوماسية تماماً. تحولت الأوراق التفاوضية خرائط أهدافٍ عسكرية في لمح البصر.
وفقا لتقرير لأكسيوس، كانت طهران تظن أنها تشتري الوقت بمناورات نووية مكشوفة، بينما استخدمت واشنطن طاولة الحوار طُعماً لإبقاء "خامنئي" فوق الأرض، بعيداً عن حصونه التحتية.
أنهى كوشنر المكالمة، لتبدأ قاذفات "الغضب الملحمي" رحلتها المحتومة.
بينما كانت طهران تراجع مسودة اتفاقها المزعوم، كانت صواريخ "الأسد الزائر" تمزق صمت الفجر وتدمر مراكز القيادة فوق رؤوس ساكنيها.
أدركت القيادة الإيرانية متأخرةً أن ترامب استخدم "هدوء الصفقة" ستاراً لـ"طبول الحرب".