
أفاد تقرير لصحيفة "يو إس إيه توداي" الأمريكية بأن مخزون الغذاء على متن حاملات الطائرات المشاركة في العملية العسكرية ضد إيران آخذ في النفاد.
ونشر بحارة أمريكيون صورًا للوجبات التي يتم تقديمها لهم على متن السفن الحربية في الشرق الأوسط، وأخبروا أقاربهم أن الإمدادات الغذائية بدأت تنفد بعد شهر ونصف من الحرب.
وبحسب الصحيفة فإن الطواقم البحرية تعاني من ظروف معيشية صعبة ويتم تقاسم الوجبات المتاحة بين البحارة بالتساوي، بحيث يتم تقديم وجبات تتضمن قطعا قليلة من اللحم والخبز أو حفنة من الجزر المسلوق أو شريحة لحم جافة، أو لحما معالجا رمادي اللون.
ومن جانبها، أبلغت إحدى جنديات مشاة البحرية المتمركزة على حاملة الطائرات "يو إس إس تريبولي" عائلتها أن الطاقم يضطر لترشيد استهلاك الغذاء، في ظل انعدام الخضراوات والفواكه الطازجة، فضلا عن نقص مستلزمات النظافة الشخصية.
البحرية الأمريكية لم تتأخر في الرد على هذه التقرير، ووصف مكتب رئيس العمليات في البحرية الأمريكية، في بيان على حسابه بمنصة "إكس"، الأنباء التي تزعم نقص الغذاء وسوء جودته على متن سفن الولايات المتحدة المنتشرة في الخدمة بأنها غير صحيحة.
وأكد أن صحة وسلامة البحارة ومشاة البحرية أولوية قصوى، وكل فرد مستمر في تلقي وجبات كاملة ومتوازنة غذائيا.