مجلس الأمن القومي الإيراني: طهران تدرس مقترحات أميركية "جديدة" تلقتها عبر باكستان

بينما كان "جيف بيزوس" يحتفل بزفافه الأسطوري وسط قنوات البندقية، كان العلماء في مختبراتهم يسطّرون نعي هذه المدينة.
دراسة حديثة نشرتها دورية "Scientific Reports" حسمت الجدل ببرود مرعب: فينيسيا التي نعرفها توقفت عن الوجود "نظريًا"، وما نراه اليوم ليس إلا نسخة مؤقتة بانتظار الغرق.
التقرير وضع العالم أمام خيارين أحلاهما انتحار جغرافي: إما "الترحيل المكاني" بتفكيك المعالم التاريخية ونقلها قطعة قطعة إلى اليابسة، وإما تحويل البحر المحيط بها إلى "بحيرة مغلقة وميتة" معزولة بجدران خرسانية تخنق روح المدينة البحرية.
المعادلة العلمية لم تعد تحتمل المناورة، فالاحتباس الحراري هزم الهندسة رسميًا. يرى الخبراء أن الصراع الآن لم يعد مع الموج، بل مع "الذاكرة"، فهل نقبل بمدينة مشوهة خلف الأسوار؟ أم نتركها تغرق بكرامتها؟ الحقيقة الصادمة هي أن العلم رفع الراية البيضاء، معلنًا أن جغرافيا الأرض لم تعد تتسع لأجمل مدنها.