كوريا الشمالية تختبر صاروخا بالستيا واحدا على الأقل (وكالة كورية جنوبية)

لماذا لا يزال "أسطول البعوض" الإيراني يشكل تهديداً خطيراً في مضيق هرمز؟ هكذا عنونت صحيفة "نيويورك تايمز" مقالها الذي وصفت فيه الزوارق الصغيرة التي تمتلكها إيران بأسطول البعوض.
ويتألف "أسطول البعوض" الإيراني من مجموعة كبيرة من الزوارق الصغيرة السريعة عالية المناورة، المصممة لمضايقة الملاحة، ويُشكّل نواة القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، وهي قوة منفصلة عن البحرية الإيرانية النظامية، بحسب "نيويورك تايمز".
وصُممت هذه الزوارق لمضايقة الملاحة في الخليج ومضيق هرمز حيث يمكن إطلاق الصواريخ أو الطائرات المسيرة من هذه الزوارق أو من مواقع مموّهة على الشاطئ وبهذا الشكل يعمل الأسطول على إعاقة حركة الملاحة عبر المضيق..
لكن.. متى بدأت إيران باستخدام هذه الزوارق ولماذا؟
بالعودة إلى عام 1986 أضيفت البحرية التابعة للحرس الثوري عندما أبدت البحرية النظامية حينها ترددًا خلال الحرب الإيرانية العراقية في مهاجمة ناقلات النفط.
ومنذ ذلك الحين بدأت بتطوير قوة سرية هدفها "مضايقة السفن" كما قال فرزين نديمي، المتخصص في شؤون بحرية الحرس الثوري في معهد واشنطن وأنشأت ما لا يقل عن 10 قواعد محصنة ومخفية جيدًا لزوارق الهجوم.
وتمتلك السفن الحربية الأمريكية لمواجهة أي هجوم محتمل من أسراب الزوارق الصغيرة، مدافع عالية العيار وأسلحة أخرى..
لكن رغم ذلك فهي لا تقوم بدوريات داخل المضيق بسبب ضيق مساحة المناورة ولهذا تنفذ الحصار خارج المضيق حيث يمكنها مراقبة حركة الملاحة مع تقليل فرص تعرضها للهجمات من أسطول البعوض كما يصفه كثيرون.