كوريا الشمالية تختبر صاروخا بالستيا واحدا على الأقل (وكالة كورية جنوبية)

لا الصواريخ ولا التهديد بإغلاق المضائق؛ الحرب كلها اليوم محبوسة داخل "حاوية يورانيوم". ألفا كيلوغرام من الغبار النووي المدفون في أنفاق أصفهان، تحولت إلى "رأس الأفعى" الذي يسعى دونالد ترامب لاقتلاعه قبل موعد الحسم في الحادي والعشرين من أبريل.
بينما يروج البيت الأبيض لسيناريو "الاستسلام الهادئ" عبر آلات ضخمة ومعدات ثقيلة تشحن المخزون الإيراني نحو واشنطن، تصف طهران العملية بـ "الانتحار السيادي". اليورانيوم هنا ليس مجرد مادة كيميائية، بل هو "الناب" الأخير في فك الردع الإيراني.
التحدي يتجاوز السياسة ليدخل في كابوس هندسي؛ فاستخراج مواد مشعة من أنفاق مدفونة تحت ركام المنشآت المتضررة يتطلب "جراحة نووية" معقدة، يشارك فيها الكوماندوز والمهندسون تحت غطاء جوي مكثف.
المفارقة تكمن في "ثمن الإخلاء"؛ تسريبات عن عشرين مليار دولار من الأموال المجمدة مقابل التخلي عن الورقة النووية. لكن، هل تقبل إيران ببيع "روح النظام"؟ بعض المراقبين يرجحون سيناريو "الخديعة"؛ تسليم كميات معلنة والاحتفاظ باحتياطي خفي في مواقع سرية يضمن لطهران إعادة التخصيب بسرعة قياسية إذا انهارت الصفقة.