قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مساء الخميس، إن الجولة الثالثة من المفاوضات النووية غير المباشرة مع الولايات المتحدة في جنيف السويسرية، كانت "الأفضل والأكثر جدية".
وذكر عراقجي للتلفزيون الإيراني: "كانت أفضل جولة من المفاوضات رغم أنها كانت طويلة وفيها بعض العقبات، وقد بذل وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي جهوداً كبيرة في تقريب وجهات النظر".
وأضاف أن "جولة اليوم كانت من أطول وأحد أكثر الجولات جديةً في تاريخ المفاوضات، وأن التقدم كان جيداً خلال هذه الساعات المكثفة سواء في المجال النووي أو فيما يخص العقوبات".
وأكد عراقجي أن "الجانبين أظهرا جدية واضحة، وتم تقريب وجهات النظر حول بعض القضايا المهمة"، مشيراً إلى أن الجولة القادمة ستكون في الأسبوع المقبل بعد إعداد بعض الأمور المتعلقة بالمفاوضات.
وتابع: "خلال هذه الساعات الطويلة من المباحثات، حققنا تقدماً جيداً واقتربنا بجدية من عناصر اتفاق محتمل"، مرجحاً أن تكون المفاوضات الخاصة بالقضايا الفنية يوم الاثنين في النمسا.
بدورها، أفادت وكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني، مساء الخميس، بأن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في جنيف شهدت تباينات واختلافات، وأن هذه الجولة من المحادثات لم تخلُ من بعض الخلافات.
وقالت الوكالة في قناتها عبر تطبيق "تلغرام"، إن "موضوع نقل المواد النووية الإيرانية إلى الخارج مستبعد، مع التأكيد على الحفاظ على قدرة إيران على إنتاج الوقود النووي".
من جانبه، هاجم إلياس حضرتي، رئيس مجلس الإعلام الحكومي الإيراني، ما وصفه بـ"التضخيم الإعلامي الغربي" ضد المفاوضات النووية التي بدأت في وقت سابق من اليوم الخميس في جنيف.
وكتب حضرتي عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس": "تضخيم الإعلام الغربي لا يعكس واقع المفاوضات"، مؤكداً أن ما نشرته صحيفتا وول ستريت جورنال ونيويورك تايمز لا يتطابق مع الواقع.
وأضاف: "التخصيب النووي سيستمر، ولن يتم نقل أي شيء خارج إيران، بينما يبقى رفع العقوبات مطلباً أساسياً لطهران".