الجبهة الداخلية الإسرائيلية: إطلاق صفارات الإنذار في صحراء النقب ومنطقة ديمونة وبئر السبع

logo
العالم

ماكي سال يسعى لقيادة الأمم المتحدة.. هل تدعمه إفريقيا؟

الرئيس السنغالي السابق ماكي سال.المصدر: رويترز

أعلن الرئيس السنغالي السابق ماكي سال، في 2 مارس، ترشُّحه لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، في خطوة تعكس طموحاً سياسياً واسعاً، إلا أنها تطرح في الوقت نفسه تساؤلات حول فرص نجاحه في ظل غياب دعم رسمي من بلاده وتباين المواقف داخل القارة الإفريقية.

أخبار ذات علاقة

الرئيس السنغالي السابق ماكي سال.

الشكوك تحيط بمسار ماكي سال نحو الأمانة العامة للأمم المتحدة

إشارات دولية ودور مجلس الأمن

وبحسب تقرير مجلة "جون أفريك"، تقدم سال بترشحه في الثاني من مارس، مع انتهاء ولاية الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش مطلع عام 2027. 

وحصل سال على إشارات إيجابية غير معلنة من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، ما يعني عدم اعتراضها على ترشحه، وهو عامل حاسم إذ يؤدي أي اعتراض من هذه الدول إلى استبعاده فوراً. 

وأوضح التقرير أن هذه الضمانات لا تعني حسم السباق؛ إذ يشكل تعدد المرشحين وتشابك المصالح الدولية عوامل مؤثرة على النتائج النهائية.

أخبار ذات علاقة

رئيس السنغال السابق ماكي سال

خلال أقل من عام.. هل يستطيع حزب ماكي سال العودة إلى السباق الانتخابي؟

مفاجأة بوروندي وتباين الدعم الإفريقي

لم يحصل سال على دعم رسمي من السنغال؛ إذ لم يؤيد الرئيس الحالي باسيرو ديومايي فاي ترشحه، ما يعكس استمرار الخلافات السياسية الداخلية.

وفي المقابل، تقدم رئيس بوروندي إيفاريست ندايشيميي بترشيحه رسمياً، رغم أن هذا لم يُناقش خلال أعمال القمة الأخيرة للاتحاد الإفريقي، ما أثار انتقادات حول تجاوز الإجراءات المعتمدة داخل القارة. 

كما أن موقف الاتحاد الإفريقي لم يتضح بعد، رغم وجود مشروع قرار لدعم سال عبر آلية غياب الاعتراض، والتي قد تمنحه دعماً سياسياً مهماً، إلَّا أنها لا تضمن إجماعاً كاملاً بين الدول الإفريقية، وقد تؤثر تجاوزات التنسيق سلباً على وحدة الموقف الإفريقي.

أخبار ذات علاقة

ماكي سال

بعد اعتزاله السياسة.. هل يعود ماكي سال رئيسا للسنغال؟

المنافسة القوية والرهانات الجغرافية

يواجه سال منافسة من عدة مرشحين بارزين، بينهم رافاييل ماريانو غروسي وميشيل باشليه، إضافة إلى فيرجينيا غامبا وريبيكا غرينسبان.

وتجدر الإشارة إلى أن خبرة هؤلاء داخل منظومة الأمم المتحدة تعزز فرصهم، لاسيما في ظل مبدأ التناوب الجغرافي غير المكتوب، الذي يميل إلى احترام التوازنات القارية في اختيار الأمين العام الجديد.

 هذا يجعل السباق أكثر تعقيداً للمرشحين الأفارقة الذين يواجهون ضغوطاً مزدوجة: داخلية وإقليمية، فضلاً عن الحاجة إلى تلبية توقعات القوى الكبرى الدولية.

أخبار ذات علاقة

الرئيس السنغالي السابق ماكي سال

لماذا يُثير ترشيح ماكي سال خلفاً لغوتيرش انقسامات في الاتحاد الإفريقي؟

التحديات الداخلية وضغوط الحملة

تواجه حملة سال انتقادات مرتبطة بفترة حكمه، بما في ذلك الاحتجاجات التي شهدتها السنغال وملف "الديون المخفية" بعد مغادرته السلطة. 

وتمثل هذه القضايا عناصر ضغط محتملة خلال المشاورات الدولية، إذ يمكن أن تؤثر على تقييم قدرة المرشح على إدارة ملفات معقدة في ظل تحديات اقتصادية وأمنية متزايدة تواجه الأمم المتحدة.

الرؤية المستقبلية والفرص الدولية

يركز برنامج سال على تعزيز الترابط بين الأمن والتنمية، وتحسين أداء العمل الدولي المشترك، وتطوير أساليب إدارة الأمم المتحدة، مع إبراز دور إفريقيا في صياغة سياسات عالمية متوازنة. 

أخبار ذات علاقة

تقرير فرنسي يكشف وجهة ماكي سال بعد تسليم مفاتيح رئاسة السنغال

وخلص تقرير المجلة الفرنسية إلى القول إن نجاح سال يعتمد بشكل أساسي على قدرته على حشد دعم إفريقي ودولي كافٍ، في سباق تتحكم فيه توازنات دقيقة ومصالح متشابكة، وتبرز فيه خبرة المرشحين داخل مؤسسات الأمم المتحدة كعامل حاسم لتقييم الكفاءة والإمكانات التنفيذية.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC