وسائل إعلام إيرانية: دوي انفجارات في مدينة بندر عباس بمحافظة هرمزغان جنوبي البلاد

logo
العالم

"لا لا لا".. غوتيريش ينفي بشكل قاطع تواصله مع ترامب حول إيران

أنطونيو غوتيريش المصدر: (أ ف ب)

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إنه يتعاون "بشكل نشط" مع مبادرة "مجلس السلام"، نافيا بشكل قاطع في الوقت ذاته التواصل مع مؤسس المجلس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وكان ترامب أطلق مبادرة "مجلس السلام"، بهدف إعادة إعمار غزة.

لكن غوتيريش أكد في الوقت نفسه خلال مقابلة مع موقع "بوليتيكو"، أن هذه المبادرة ليست بديلاً عن المؤسسات الدولية ولا وسيلة فعّالة لإدارة الأزمات العالمية.

وأوضح أن "الأمم المتحدة تعمل مع الهياكل التي أنشأها المجلس فيما يتعلق بخطة إعادة إعمار قطاع غزة، والتي تهدف إلى تمويل إعادة بناء المنازل والبنية التحتية الفلسطينية".

 وعند سؤاله عمّا إذا كان قد تحدث مع ترامب منذ بداية الأزمة الإيرانية، أجاب بشكل قاطع: "لا، لا، لا"، مشيراً إلى أنه يتواصل مع مسؤولين آخرين في الإدارة الأمريكية لكنه رفض الكشف عن هويتهم.

أخبار ذات علاقة

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش

غوتيريش لإيران: توقفوا عن مهاجمة جيرانكم

وقال: "هناك هدف محدد تمت الموافقة عليه من قبل مجلس الأمن الدولي، ونحن نتعاون بنشاط مع الهياكل التي أنشأها مجلس السلام لتحقيقه".

لكن الأمين العام وصف المجلس في مجالات أخرى بأنه "مشروع شخصي للرئيس ترامب"، مشيراً إلى أن طريقة إدارته لا تمثل النموذج الأمثل للتعامل مع الأزمات الدولية.

وأضاف: "هذه ليست الطريقة الفعالة لمعالجة المشكلات الدراماتيكية التي يواجهها العالم. يجب أن نكون واضحين بشأن القانون الدولي وقيم الأمم المتحدة، فذلك أساسي في أي مبادرة للسلام".

وكان ترامب أعلن إنشاء "مجلس السلام" في سبتمبر/أيلول 2025، مقدماً إياه كبديل لما وصفه بـ"فشل المؤسسات الدولية".

ويتطلب الانضمام الدائم إلى المجلس مساهمة مالية تبلغ مليار دولار. غير أن عدداً من الديمقراطيات الكبرى مثل المملكة المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا لم تنضم إليه، كما لم تنضم حتى الآن روسيا والصين.

وجاءت تصريحات غوتيريش خلال زيارته إلى بروكسل لحضور اجتماع المجلس الأوروبي الذي ركّز بشكل كبير على الحرب المرتبطة بإيران والتوترات في مضيق هرمز.

أخبار ذات علاقة

غوتيريش خلال لقاءه مع الرئيس اللبناني جوزاف عون

غوتيريش: القنوات الدبلوماسية متاحة لوقف الحرب بين حزب الله واسرائيل

كما شدد غوتيريش، على أن الأمم المتحدة يمكن أن تلعب دوراً في تهدئة التصعيد في مضيق هرمز وحماية الملاحة في هذا الممر البحري الحيوي.

وذكّر بالدور الذي لعبته المنظمة في التوسط في مبادرة البحر الأسود التي سمحت بتصدير الحبوب والأسمدة الأوكرانية عبر ممر إنساني بين عامي 2022 و2023 قبل انسحاب روسيا منها.

وقال: "هدفنا الرئيس هو معرفة ما إذا كان من الممكن خلق ظروف في مضيق هرمز شبيهة بما كان موجوداً في الماضي"، مضيفاً أن الأمم المتحدة تتواصل مع أطراف رئيسية في الخليج ومع الاتحاد الأوروبي لمحاولة إيجاد صيغة لخفض التصعيد.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC