طهران: الهجوم على مجمع تخصيب اليورانيوم في "نطنز" يتعارض مع معاهدة حظر الانتشار النووي
أكدت شبكة "سي إن إن" الأمريكية أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تواجه صعوبات في إدارة الحرب الاقتصادية، وأزمة الطاقة، إثر تداعيات الحرب على إيران.
وأشارت إلى تخفيف إدارة ترامب مؤقتًا العقوبات على نحو 140 مليون برميل من النفط الإيراني المتجهة إلى الأسواق، في خطوة تعكس ضغوط أزمة الطاقة العالمية، ومحاولة تأمين الإمدادات وسط ارتفاع قياسي لأسعار النفط والغاز.
بعد 3 أسابيع من اندلاع الحرب مع إيران، ترى الإدارة الأمريكية أن ارتفاع الأسعار قد يستمر لشهور، خصوصاً مع تصاعد القتال في الشرق الأوسط وصعوبة مرور السفن.
وقالت مصادر "سي إن إن" إن إدارة ترامب استنفدت بالفعل معظم أدواتها التقليدية لمواجهة صدمة العرض العالمية، من الإفراج عن الاحتياطيات الاستراتيجية الأمريكية، وتخفيف بعض العقوبات على النفط الروسي، وتسريع تدفق النفط الخام داخل الولايات المتحدة. ومع ذلك، لم تسفر هذه الإجراءات عن خفض ملموس للأسعار على الصعيد العالمي.
الخطوة الأخيرة، المتمثلة في تخفيف العقوبات على النفط الإيراني الموجود حالياً في البحر، تهدف إلى السماح للحلفاء الذين يواجهون نقصاً حاداً في الإمدادات بشراء النفط بسهولة أكبر، وهو قرار يعكس حالة الاستعجال والضغوط الاقتصادية التي تواجهها واشنطن.
ويرى محللون في هذا الإجراء إشارة إلى الصعوبة التي تواجه الإدارة الأمريكية في التوفيق بين الحرب الاقتصادية والسياسة العسكرية، إذ يتعين عليها التعامل مع أسعار الطاقة المتصاعدة، مع الحفاظ على تحالفاتها الإقليمية والدولية، وفي الوقت نفسه إدارة الصراع العسكري مع إيران.
ويمثل تخفيف العقوبات محاولة عاجلة لمعالجة أزمة الطاقة، مع الاعتراف بأن الخيارات التقليدية لم تعد كافية، وأن التوازن بين الاستراتيجية العسكرية والأمن الاقتصادي أصبح أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى.