كالاس: يجب على جماعة حزب الله نزع سلاحها كما وافقت على ذلك والجماعة جرت لبنان إلى الحرب
أكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة موسكو، الدكتور نزار بوش، أن الحرب الإيرانية ألقت بظلالها على الاقتصاد العالمي، خاصة في أوروبا التي تضررت من ارتفاع أسعار الطاقة، فيما استفادت روسيا من زيادة الطلب على النفط والغاز.
وأضاف بوش، في حوار مع "إرم نيوز"، أن العلاقة بين موسكو وطهران تقوم على شراكة استراتيجية تبرر تبادل أشكال الدعم، مشيرًا إلى أن كثيرًا من التسريبات حول الدعم العسكري تحمل أبعادًا سياسية.
وإلى نص الحوار..
لا شك أن هناك ارتباطا جزئيا بين الصراعين، حيث يواجه الأوروبيون روسيا، وتخوض الولايات المتحدة وإسرائيل مواجهة مع إيران، وأن هذه الحرب أثرت سلبًا على الاقتصادات الأوروبية ورفعت أسعار الطاقة والسلع؛ وهو ما يجعلها غير مفيدة لأوروبا.
في المقابل استفادت روسيا من ارتفاع الطلب على النفط والغاز، خاصة مع تعطل صادرات الطاقة عبر مضيق هرمز.
روسيا تخوض مواجهة مع الناتو في أوكرانيا، ومن الطبيعي أن تدعم حلفاءها، خاصة مع وجود تعاون عسكري سابق مع إيران، ولكن مسألة إرسال طائرات مسيرة تبقى غير مؤكدة، كما أن روسيا تحتاج هذه الطائرات في حربها؛ وهو ما يجعل الحديث عن فائض محل شك، ولا يمكن الجزم بصحة هذه المعلومات.
التقدم الروسي مستمر في مناطق مثل خاركيف وزابوريجيا، وهو امتداد لمسار العمليات العسكرية وليس مرتبطا بالحرب الإيرانية، فالخطوط الميدانية تتغير باستمرار، مع تقدم تدريجي للجيش الروسي وتراجع أوكراني بسبب نقص التسليح والعناصر.
بعد تراجع الدعم الأوروبي، اتجه زيلينسكي للبحث عن مصادر تمويل جديدة، فقام بجولات في دول الخليج، يسعى لتقديم خبرات عسكرية مقابل دعم اقتصادي، لكن هذه التحركات تعكس أزمة اقتصادية داخل أوكرانيا. في الوقت نفسه أوروبا ترفض الانخراط في حرب ضد إيران، وأمريكا خففت دعمها، وهو ما دفع كييف للبحث عن بدائل.
نعم، ارتفاع أسعار الطاقة يمنح روسيا مكاسب اقتصادية مهمة رغم العقوبات، ويوفر لها موارد لتمويل عملياتها العسكرية، ولكن هذه المكاسب قد تكون مؤقتة؛ إذ إن أي تغيير في سوق الطاقة، خاصة إذا دخل النفط الإيراني بقوة، قد يؤثر سلبًا على روسيا مستقبلًا.
روسيا تمتلك خبرة كبيرة في مخاطر استهداف المنشآت النووية، خاصة بعد كارثة تشيرنوبل. ومحطة بوشهر تضم خبراء روساً، وأي استهداف لها قد يسبب كارثة إشعاعية واسعة.
لذلك تحذر موسكو من ضرب هذه المنشآت، وهو موقف ثابت تبنته أيضًا في أوكرانيا بسبب المخاطر الإنسانية والبيئية الكبيرة.