"بلومبرغ" عن بيانات ملاحية: 800 سفينة عالقة منذ الحرب في مضيق هرمز

logo
العالم

"القنبلة" لا تزال هناك .. ثغرة نووية قد تفجّر هدنة إيران

RNEP.. "قنبلة نووية" أوقفها الكونغرس وأحيتها جبال إيرانالمصدر: إرم_نيوز

تهدد الثغرة النووية العملاقة التي يحملها اتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، بنسف الهدنة، وتحويلها إلى مجرد مرحلة تكتيكية تُمهّد لعودة الحرب بقوة أشد.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "النصر الكامل"، قبل 90 دقيقة فقط من انتهاء المهلة النهائية، بعد أن كان هدد في اليوم نفسه بأن "الحضارة الإيرانية بأكملها ستموت الليلة".

لكن وفقاً لتقرير صحيفة "تلغراف" البريطانية، فإن إعلان ترامب "تحقيق جميع الأهداف العسكرية وتجاوزها"، لم يتطرق إلى التهديد الوجودي الذي كانت تمثله إيران قبل الحرب، وهو الخطر النووي.

واقع مختلف

وبدأت الحرب في 28 فبراير/ شباط الماضي كهدف وجودي أمريكي-إسرائيلي لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، إلى جانب تدمير بحريتها واستنزاف ترسانتها من الطائرات المسيرة والصواريخ ومنظوماتها الدفاعية.

غير أن الواقع على الأرض يروي قصة مختلفة، وفق "تلغراف"، فلا تزال إيران تمتلك نحو 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، أي على بعد خطوات قليلة من النقاء العسكري 90%. 

أخبار ذات صلة

مجمع نطز النووي

هكذا تسعى واشنطن وتل أبيب لتدمير الخبرة النووية الإيرانية

ووفق الصحيفة البريطانية، فإن هذا يعني أن إيران تقف اليوم على نفس المسافة من السلاح النووي التي كانت عليها قبل اندلاع الحرب.

ورغم أنه بعد دقائق من الاتفاق، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التزام بلاده "بعدم السعي لامتلاك أي أسلحة نووية"، ضمن خطة من 10 نقاط وافق عليها ترامب شخصياً، لكن هذا الموقف من طهران لم يتغير منذ سنوات.

 كما أن الأخطر، أن الخطة لم تتضمن أي التزامات ملموسة بشأن وقف أو خفض تخصيب اليورانيوم، ولا جدولاً زمنياً ولا رقابة دولية مشددة، بحسب الصحيفة.

عودة الحرب

تفتح هذه الثغرة النووية الباب واسعاً أمام استئناف القتال، خصوصا مع بدء مفاوضات معقدة تبدأ الجمعة، تدخلها إيران وهي تملك ورقة رابحة لم تكن تملكها سابقاً، وهي القدرة على إغلاق مضيق هرمز الذي يمر منه 20% من نفط العالم.

 وقال ترامب لوكالة فرانس برس إن "اليورانيوم الإيراني سيُعامل بشكل مثالي"، بموجب الاتفاق، دون أن يحدد الآلية، لكن هذا الغموض يذكّر بوصف المسؤولين الأمريكيين السابقين للاتفاق النووي الإيراني بـ"الجبنة السويسرية" بسبب كثرة ثغراته.

وإذا لم تُسدّ هذه الثغرة النووية بشكل حاسم خلال الأسبوعين المقبلين، فإن الإدارة الأمريكية ستكون أمام خيارين صعبين، إما القبول يواقع نووي إيراني، أو العودة إلى الحرب بضراوة أكبر لتدمير ما تبقى من برنامج طهران.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC