logo
العالم

قطع الرؤوس.. سيناريو إسرائيلي بالذكاء الاصطناعي لـ"حرب الأيام السبعة" على إيران

قصف إسرائيلي على طهرانالمصدر: أ ف ب

وضعت دوائر أمنية في تل أبيب تصورًا لسيناريو حرب محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، ومدى تأثير ذلك على إسرائيل، وكذلك على الجبهة الداخلية الإيرانية. 

أخبار ذات علاقة

مقاتلة أمريكية

بنك أهداف "ضخم" وخيارات مفتوحة.. ما سيناريوهات التصعيد بين أمريكا وإيران؟

واعتمدت الدوائر في تصورها على تقنية الذكاء الاصطناعي AI، واستقرأت من خلالها مآلات الأوضاع بعد اندلاع نفير الحرب المتوقعة.

وذكر موقع "نتسيف" العبري أن "الحرب الوشيكة، على عكس توقعات بأنها ستصبح طويلة المدى، لن تتجاوز بهذا المنظور 7 أيام فقط؛ بداية من فشل المفاوضات بين طهران وواشنطن، وصولًا إلى تشكيل حكومة انتقالية بعد رحيل نظام علي خامنئي".

ويؤكد نموذج الذكاء الاصطناعي أن الشرارة الأولى لاندلاع الحرب، تبدأ بفشل محادثات جنيف، ومحاولة إيرانية يائسة لاستعادة قدراتها الصاروخية، لترد الولايات المتحدة وإسرائيل على ذلك بتوجيه إنذار إلى النظام الإيراني، يطالبه بنزع سلاح الحرس الثوري.

وبحسب ما نقله الموقع العبري عن تصور الذكاء الاصطناعي، يبدأ أول أيام الحرب بـ"قطع الرؤوس" وعزل النظام الإيراني عن كافة وسائل الاتصال.

وخلافًا لحرب الـ12 يومًا السابقة، وتركيزها على المخابئ، تركز الضربة هذه المرة على الأشخاص ورموز السلطة، وهو ما يُعرف بـ"قطع الرؤوس".

وتعتمد الولايات المتحدة في ذلك على موجة مشتركة من هجمات المقاتلات الشبحية F-35، وقاذفات من طراز B21، وتشمل الهجمات مقرات الباسيج، والحرس الثوري الإيراني داخل المدن الرئيسة.

ولن ينصب الهدف في هذه المرة على تدمير البنية التحتية، بل القضاء على مركز القيادة الذي يُمسك بزمام النظام، ويعتمد ذلك أيضًا على قطع كامل لشبكة الإنترنت الداخلية الإيرانية، وأنظمة الدفع المصرفية، لمنع النظام من دفع رواتب قوات الأمن وتنسيق قمع التظاهرات.

وفي توقع النموذج للرد الإيراني، قال إن النظام سيقرر إطلاق ما تبقى من الصواريخ الباليستية (حوالي 200 صاروخ في الدفعة الأولى) على إسرائيل وقواعد أمريكية.

ووفق هذا السيناريو، فإنه نظرًا لتآكل منصات الإطلاق الإيرانية حينها، لن تؤثر الصواريخ في الجبهة الداخلية الإسرائيلية، لا سيما عند تشغيل منظومات الدفاعات الجوية من طراز "ثاد"، و"آرو – 3".

وفي اليومين الثاني والثالث للحرب، تنطلق الشرارة الداخلية، وتتحول الاستراتيجية الأمريكية من "الهجوم" إلى "المساعدة، عند تفعيل طائرات الحرب الإلكترونية وأنظمة الأقمار الصناعية (ستارلينك) لتزويد المواطنين الإيرانيين بخدمة إنترنت تتجاوز قيود النظام. 

أخبار ذات علاقة

عناصر من "الحرس الثوري" خلال مناورة عسكرية

ضربة أولى لن تكفي.. لماذا تخشى واشنطن "الدفاع الفسيفسائي" الإيراني؟

وعلى أرض الواقع، وفقًا للتصور، تخرج حشود غفيرة إلى شوارع طهران وأصفهان وتبريز، وترفض قوات الجيش النظامي، التي تعاني هي الأخرى من وضع اقتصادي متردٍ، ويتم إطلاق النار على المتظاهرين.

وتوقع النموذج أن تسجل وحدات في الجيش الإيراني انشقاقها عن الجيش وانضمامها إلى صفوف الثوار.

وقال إنه وسط ارتباك المشهد، سيحاول وكلاء إيران الدفاع عن نظام خامنئي، بشن هجمات على إسرائيل.

وأضاف أن الولايات المتحدة وإسرائيل ستشنان عملية "مطاردة" فورية لكبار المسؤولين الذين يحاولون الفرار من طهران إلى ملاجئ جبلية. وتتعرض قوافل مدرعة تقلّ كبار مسؤولي النظام لهجمات جوية.

ووفق السيناريو، تستولي الولايات المتحدة "افتراضيًا أو فعليًا بوساطة قوات الكوماندوز" على موانئ النفط، ليس لتدميرها، بل لإعلان عودة عائدات النفط إلى "صندوق إعادة إعمار إيران الحرة" وليس إلى النظام.

ووصف النموذج هذه الضربة بـ"القاضية" لولاء قوات الأمن للنظام. 

أخبار ذات علاقة

دونالد ترامب

قبل "حدوث الأسوأ".. ترامب يمنح إيران مهلة أخيرة لإبرام "صفقة مجدية"

وفي آخر أيام الحرب (اليوم السابع)، يصبح النظام الإيراني معزولًا في ملاجئه، بلا اتصال مع القوات على الأرض، فضلًا عن عجزه عن دفع رواتبها.

وفي اليوم ذاته، تستسلم وحدات من الحرس الثوري، أو تعلن انضمامها إلى صفوف المعارضة، لتجنب عمليات الإعدام الجماعي في الشوارع.

وذكر النموذج أن ممثلي الثوار، وجميعهم محسوبون على المعارضة، أو جنرالات منشقون عن الجيش النظامي، سيعلنون تولي مسؤولية إدارة الإذاعة والتلفزيون الرسمي، تمهيدًا لإعلان تشكيل حكومة انتقالية.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC