أعلنت النرويج، اليوم، سحب نحو 60 جنديًا من مناطق انتشارهم في الشرق الأوسط، في خطوة قالت إنها تأتي استجابةً لتدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".
وقال متحدث باسم القوات المسلحة النرويجية إن عملية النقل ستشمل إعادة عدد من الجنود إلى الأراضي النرويجية، فيما سيتم توزيع آخرين على مواقع بديلة داخل الشرق الأوسط، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن أماكن الانتشار الجديدة أو الجدول الزمني للتحرك.
تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية خلال هذه الفترة بين إيران وأمريكا، وتداعيات الحشد العسكري الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط.
ولم توضح أوسلو ما إذا كان القرار مؤقتًا أم جزءًا من مراجعة أوسع لانتشارها العسكري الخارجي، إلا أن الخطوة تعكس تنامي القلق الأوروبي من هشاشة الوضع الأمني في المنطقة وتداعياته المحتملة على القوات الأجنبية.