القرفة من التوابل المحببة في المطبخ، ويُنظر إليها على أنها مغذية ولذيذة. لكن هل تساعد في خفض ضغط الدم؟ الدكتور لوك لافين، طبيب قلب، يؤكد أن الأدلة العلمية غير كافية لدعم هذا الادعاء.
بحسب لافين، لا توجد دراسات واسعة أو محكمة تثبت أن القرفة تمنع أو تعالج ارتفاع ضغط الدم. قد تُسهم القرفة، أحيانًا، في خفض طفيف للضغط عند تناولها بجرعات عالية، لكنه يحذّر من الاعتماد عليها كبديل عن الأدوية الموصوفة طبيًا.
والضجة حول القرفة تُعزى إلى مركب "سينامالدهيد"، المعروف بخصائصه المضادة للأكسدة. يُعتقد أن مضادات الأكسدة تقلل الإجهاد التأكسدي والالتهاب على مستوى الخلايا، ما قد يخفف من بعض الأمراض المزمنة، مثل: داء السكري، وارتفاع الكوليسترول، والخرف، وحتى بعض أنواع السرطان. لكن الأدلة على فاعلية القرفة في الوقاية أو العلاج محدودة، والآليات الدقيقة غير واضحة.
أما مكملات القرفة، فينصح الخبراء بتجنبها لصحة القلب، لأنها غير خاضعة لرقابة صارمة مثل الأدوية، وقد تحتوي على جرعات عالية أو إضافات غير معلنة تشكل خطرًا على الصحة.
وبحسب الدكتور لافين، فالقرفة لا تُعد وسيلة فعّالة لخفض ضغط الدم، لكنها آمنة كتوابل ضمن النظام الغذائي. الأهم هو التركيز على تغييرات نمط الحياة التي أثبتت فاعليتها، مثل:
وتشير الدراسات إلى أن فقدان 5% من وزن الجسم أو الالتزام بجدول نوم ثابت قد يساهم بشكل ملموس في خفض ضغط الدم. القرفة قد تضيف نكهة صحية، لكنها ليست علاجًا.