كشف عالم الأعصاب الأمريكي أندرو ديفيد هوبرمان، أن هرمون الكورتيزول، المعروف عادة بارتباطه بالتوتر، يلعب دورًا أساسيًا في تنظيم استيقاظ الإنسان كل صباح، حتى دون الحاجة إلى ساعة منبه.
وفي حلقة من بودكاست "الحكمة الحديثة" أوضح هوبرمان أن الكورتيزول يتذبذب ضمن دورة يومية طبيعية، ويعمل مع هرمون الميلاتونين لضبط إيقاع النوم والاستيقاظ.
قبل النوم بساعتين تقريبًا، يكون مستوى الكورتيزول منخفضًا، ما يهيئ الجسم للراحة والنوم العميق، المعروف بنوم الموجات البطيئة أو نوم حركة العين غير السريعة (NREM).
وفي هذا الوقت، يكون الميلاتونين في أعلى مستوياته لتعزيز النوم.
مع مرور ثلث الليل تقريبًا، يبدأ مستوى الكورتيزول في الارتفاع تدريجيًا، ما يؤدي إلى تحفيز الجسم على الاستيقاظ خلال الصباح.
ويشير هوبرمان إلى أن هذه الزيادة الصباحية قد تكون أعلى من مستويات الكورتيزول المرتبطة بالإجهاد بعد الظهر.
يرى هوبرمان أن ارتفاع الكورتيزول في الصباح علامة صحية، ويمكن تعزيز هذه الذروة الطبيعية بنسبة تصل إلى 50% عبر التعرض للضوء الساطع خلال الساعة الأولى إلى الساعة ونصف الأولى بعد الاستيقاظ.
كما أن ممارسة الرياضة الصباحية تساهم أيضًا في تحفيز إفراز الكورتيزول بطريقة مفيدة للجسم.