الاستيقاظ مع صداع نصفي يمكن أن يحوّل بداية اليوم إلى تجربة مرهقة، ويؤثر على التركيز والنشاط المعتاد.
وهناك عدة أسباب وراء الصداع النصفي الصباحي، بالإضافة إلى خطوات وقائية تساعد على نوم صحي وتخفيف الأعراض.
وبحسب موقع "كليفلاند" الطبي، إليك 4 أسباب رئيسة لهذه الحالة:
الأرق، صرير الأسنان، ومتلازمة تململ الساقين تؤثر على جودة النوم وتزيد من تكرار نوبات الصداع النصفي. وتوضح الدكتورة ماري آن مايز أن النوم يساعد الدماغ على التخلص من الفضلات الأيضية، وأي خلل في هذه العمليات قد يؤدي إلى الصداع.
الترطيب الكافي أساسي للوقاية من الصداع. كذلك، قد يسبب الإفراط أو الانقطاع المفاجئ في تناول الكافيين، مثل القهوة، صداعًا نصفيًا.
وتُقدر الكمية المثلى يوميًا بين 100–150 ملغ (فنجان قهوة)، بينما يزيد تناول أكثر من 400 ملغ من خطر الإصابة بالصداع.
الاستخدام المفرط لمسكنات الألم دون وصفة، قد يؤدي إلى صداع الإفراط الدوائي.
كما يرتبط الاكتئاب والقلق بالصداع النصفي، إذ يؤثران على النوم ومستوى التوتر، وقد تساعد بعض مضادات الاكتئاب في تقليل تكرار وشدة النوبات.
الأضواء الساطعة، الروائح النفاذة، الضوضاء الشديدة، والتغيرات الحادة في درجات الحرارة قد تحفز الصداع بسبب فرط الحساسية الحسية لدى دماغ المصابين.
وفي ساعات الصباح الباكر تقل المواد الطبيعية المسكنة للألم وتزداد هرمونات اليقظة، مما يزيد حساسية مسارات الألم.
ولتقليل نوبات الصداع النصفي الصباحية، ينصح الخبراء بالالتزام بروتين يومي ثابت للنوم والاستيقاظ والحصول على 7–9 ساعات نوم ذات جودة عالية، مع شرب نحو 1.8 لتر ماء يوميًا وتجنب الأطعمة والمشروبات المحفزة مثل الكافيين ومشروبات الطاقة.
كما تسهم ممارسة الرياضة المعتدلة، مثل المشي أو ركوب الدراجات أو السباحة، وتقنيات الاسترخاء واليقظة الذهنية في الحد من شدة وتكرار الصداع.