logo
صحة

نقص الفيتامينات قد يزيد نوبات الصداع النصفي

تعبيريةالمصدر: iStock

الصداع النصفي من أكثر الحالات العصبية شيوعًا؛ وقد يكون منهكًا ويتداخل مع العمل والحياة اليومية. بينما يعتمد الكثيرون على الأدوية لتخفيف الأعراض، يفضّل البعض استكشاف أساليب طبيعية، خصوصًا أن نقص بعض الفيتامينات والمعادن قد يزيد من احتمالية الإصابة بالنوبات.

وتشير الأبحاث إلى أن المستويات المنخفضة من "فيتامين د"، المغنيسيوم، الريبوفلافين (B2)، والإنزيم المساعد Q10 تؤثر على تطور الصداع النصفي وشدته.

أخبار ذات علاقة

أحد أنواع مسكنات الألم الشائعة

مسكنات الألم قد تُفاقم الصداع بدلاً من إيقافه

فمثلاً، نقص "فيتامين د" يمكن أن يزيد الالتهاب ويؤثر على إطلاق الناقلات العصبية؛ مما يزيد من احتمال ظهور نوبة الصداع، كما يؤثر على امتصاص المغنيسيوم، الذي يلعب دورًا في الاستقرار العصبي ومنع الإثارة المفرطة للخلايا العصبية.

ويدعم الريبوفلافين إنتاج الطاقة داخل الخلايا؛ وتحسن مستوياته قد يقلل من تكرار النوبات، بينما يساهم الإنزيم المساعد Q10 في تعزيز كفاءة الميتوكوندريا وحماية الخلايا العصبية.

وتشير الدراسات إلى أن مكملات هذه العناصر الغذائية قد تساعد بعض الأشخاص في تقليل شدة وتواتر النوبات؛ مع ضرورة استشارة الطبيب قبل البدء بأي مكمل.

وقد يظهر الصداع النصفي مع أو بدون هالة، ويصاحبه غالبًا غثيان وحساسية للضوء والصوت. تتعدد المحفزات بين الأطعمة، والعوامل البيئية، والإجهاد، وأنماط النوم غير المنتظمة؛ بالإضافة إلى نقص المغذيات.

أخبار ذات علاقة

تعبيرية

الكالسيوم و"فيتامين د".. ثنائي لا غنى عنه لصحة العظام والجسم

ولإدارة الصداع النصفي بفعالية، ينصح بالحفاظ على روتين يومي منتظم؛ الترطيب، ممارسة الرياضة الخفيفة، إدارة الوزن، وتقنيات الاسترخاء مثل التأمل وتمارين التنفس.

كما قد تكون العلاجات التكميلية مفيدة، بما في ذلك اليوغا، التاي تشي، الوخز بالإبر، العلاج الطبيعي، والتدليك؛ بجانب الرعاية الطبية التقليدية.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC