يحمل الكثير من الموظفين يوميًا أجهزة الكمبيوتر المحمولة والمستندات الضرورية إلى مكاتبهم، لكن اختيار حقيبة العمل المناسبة قد يكون أكثر أهمية مما يبدو.
فالحقائب غير المناسبة، خصوصًا حقائب الكتف التقليدية، قد تؤدي إلى مشاكل صحية مزمنة على المدى الطويل، لا سيما لدى النساء اللواتي يفضلن الحقائب الأنيقة لحمل اللابتوب.
الدكتور إس سوندار، المدير الطبي لجراحة العظام وجراحة المفاصل، أوضح أن 40 إلى 45% من موظفي المكاتب يعانون سنويًا من آلام الرقبة نتيجة الإجهاد العضلي الهيكلي المرتبط بالحقائب الثقيلة ووضعية الجسم غير المتوازنة.
وأوضح الدكتور سوندار لموقع "هيلث شوتس"، أن الألم غالبًا يكون في العضلات والمفاصل والأربطة، وليس في الأعضاء الداخلية.
وأكد الطبيب أن النساء اللواتي يحملن حقيبة كمبيوتر محمول على كتف واحد بانتظام أكثر عرضة للإصابة، نظرًا لاختيارهن هذه الحقائب التقليدية.
وقال: "عندما تحمل حقيبة ثقيلة تزن 3 كيلوغرامات أو أكثر على كتف واحد، يميل الجسم لمحاولة موازنة الوزن، مما يضع ضغطًا إضافيًا على عضلات الرقبة والكتف وأعلى الظهر، وقد يؤدي على المدى الطويل إلى التهاب العضلات وضغط على الأعصاب".
أشار الدكتور سوندار إلى أن جميع الحقائب ذات التصميم الهيكلي، سواء كانت حقيبة كتف أو حقيبة حمل كبيرة، تسبب توزيعًا غير متساوٍ للوزن، وهو ما يؤدي إلى إجهاد عضلات الرقبة والظهر، خاصة عند المشي لمسافات طويلة أو الوقوف لفترات ممتدة.
للتقليل من هذه المخاطر، ينصح الخبراء باتباع خطوات بسيطة:
تبديل الكتف بشكل دوري عند استخدام حقيبة كتف.
استخدام حقيبة ظهر مزودة بحزامين لتوزيع الوزن بالتساوي.
تقليل الأغراض الثقيلة داخل الحقيبة.
ممارسة تمارين تقوية عضلات أعلى الظهر والرقبة بانتظام لتحسين الوضعية.
باتباع هذه الإجراءات، يمكن للموظفين الحفاظ على صحة العمود الفقري وتقليل خطر الإصابة بآلام الرقبة والظهر المرتبطة بالحقائب الثقيلة.