logo
صحة

الطريقة الصحيحة للتوقف عن أدوية الاكتئاب دون انتكاس

مضادات الاكتئابالمصدر: Getty image

يواجه ملايين الأشخاص حول العالم صعوبة كبيرة عند التوقف عن تناول مضادات الاكتئاب، حيث يعاني الكثيرون من آثار جانبية مزعجة تشمل اضطرابات المعدة، الأرق، والتهيج.

وكشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة "لانسيت للطب النفسي"، عن أن الطريقة الأكثر أمانا وفعالية هي خفض الجرعة تدريجيا تحت إشراف أخصائي الصحة العقلية، مثل الطبيب النفسي، مع تقديم الدعم النفسي المنتظم للمرضى.

أخبار ذات علاقة

تعبيرية

"القاتل الصامت".. كيف يهدد الاكتئاب قلبك؟

وأظهرت النتائج أن هذا الأسلوب يقلل من خطر الانتكاس لدى نحو واحد من كل خمسة مرضى، مقارنة بالتوقف المفاجئ الذي يرتبط بمعدل انتكاس يصل إلى 40%.

وقالت الدكتورة ديبورا زاكوليتي، المشاركة في الدراسة: "تشير نتائجنا إلى أن مضادات الاكتئاب فعالة في منع الانتكاسات الاكتئابية، لكنها ليست بالضرورة علاجا طويل الأمد للجميع"، مضيفة أن الدعم النفسي المرافق للتوقف التدريجي يوفر للمرضى حرية أكبر ويقلل اعتمادهم على الأدوية.

وتعد مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs)، مثل سيتالوبرام وفلوكستين وسيرترالين، من أكثر الأدوية الموصوفة لعلاج الاكتئاب واضطرابات المزاج الأخرى مثل القلق، واضطراب الوسواس القهري، واضطراب ما بعد الصدمة؛ إذ تعمل على زيادة مستويات "هرمون السعادة" في الدماغ.

لكن كما أوضحت كريستين فيلونغ، الرئيسة المشاركة لجمعية الاكتئاب الفرنسية، فإن تغيير أو تقليل جرعة هذه الأدوية يثير القلق لدى المرضى، خاصة مع غياب إرشادات واضحة لمتابعة التوقف عن تناولها.

أخبار ذات علاقة

تعبيرية

الاكتئاب في منتصف العمر يكشف عن خطر الخرف لاحقًا

ومع ذلك، حذر خبراء آخرون من توقف المرضى عن الأدوية بسرعة كبيرة دون إشراف طبي، مشددين على أهمية الدمج بين العلاج الدوائي والدعم النفسي لتحقيق أفضل النتائج على المدى الطويل.

وأضاف الدكتور ألبرتو أورتيز لوبو، طبيب نفسي بجامعة لاباز: "توفر عملية الدعم النفسي للمرضى الثقة والأمان، وتمكنهم من إعادة توجيه عواطفهم واستعادة رفاهيتهم بعيدا عن الاعتماد الكامل على الأدوية".

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC