الجيش الإسرائيلي: تدمير 50% من منصات إطلاق صواريخ حزب الله قبل القصف وبعده
يحذر أخصائيو تغذية من أن اتباع عادات "الأكل النظيف" بشكل مفرط، خصوصًا عند استبعاد الكربوهيدرات قد يؤثر سلبًا على الصحة الجسدية والنفسية.
ويركّز مفهوم "الأكل النظيف" عادةً على تناول الأطعمة الكاملة قليلة المعالجة مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات.
ورغم أن هذا النهج قد يكون مفيدًا، إلا أن المشكلة تظهر عندما يصبح صارمًا جدًا، خاصة عند حذف مجموعات غذائية كاملة مثل الكربوهيدرات.
"إنفلونزا الكيتو"
ووفقا لخبراء في موقع verywellhealth الصحي تُعد الكربوهيدرات المصدر الأساسي لطاقة الجسم. وعندما يكون تناولها منخفضًا جدًا، يلجأ الجسم إلى مخزون الجليكوجين، ما يؤدي إلى فقدان سريع للوزن المائي في البداية. ومع الوقت، يبدأ الجسم بحرق الدهون لإنتاج الطاقة، مما يؤدي إلى تكوين الكيتونات.
هذا التحول قد يسبب ما يُعرف بـ"إنفلونزا الكيتو"، وهي مجموعة من الأعراض تشمل التعب، والصداع، والدوخة، وضبابية التفكير، والإمساك، ورائحة الفم الكريهة، وضعف الأداء البدني.
تأثر الهرمونات
كما أن تقليل الكربوهيدرات قد يؤثر على توازن الهرمونات، خاصة هرمونات الغدة الدرقية. إذ يمكن أن يعيق تحويل هرمون T4 غير النشط إلى هرمون T3 النشط، مما يبطئ عملية الأيض ويسبب الشعور بالخمول، والبرد، وصعوبة التركيز، حتى لو كان إنتاج الغدة الدرقية طبيعيًا.
تأثيرات نفسية
إلى جانب التأثيرات الجسدية، قد يضر "الأكل النظيف" بالصحة النفسية. فتصنيف الأطعمة على أنها "نظيفة" أو "غير نظيفة" يخلق نظرة أخلاقية تجاه الطعام، ما قد يؤدي إلى الشعور بالذنب، والقلق، والتفكير المتطرف.
كما يمكن أن يقلل من تنوع الغذاء ويزيد التوتر في المواقف الاجتماعية، وقد يخفي سلوكيات أكل غير صحية تحت غطاء "النظام الصحي".
وينصح الخبراء بالابتعاد عن القواعد الصارمة والتركيز على علاقة متوازنة مع الطعام، تقوم على المرونة والتنوع وتقدير القيم الشخصية مثل المتعة والثقافة والتغذية، لدعم الصحة الجسدية والنفسية معًا.