logo
صحة

هل "الكيتو" مفيد لمرضى السكري من النوع الثاني؟

تعبيريةالمصدر: iStock

يركز النظام الغذائي الكيتوني، أو "حمية الكيتو"، على تناول الدهون والبروتينات مع تقليل الكربوهيدرات والسكريات بشكل كبير. وبما أن التحكم بالكربوهيدرات أساسي لإدارة مرض السكري من النوع الثاني، يبدو أن الكيتو قد يكون خيارًا مناسبًا لبعض المرضى.

تعتمد حمية الكيتو على تحويل الجسم للدهون إلى طاقة بدل الكربوهيدرات، ما يساعد على فقدان الوزن وزيادة حرق السعرات. وتظهر الدراسات أن هذا النظام يمكن أن يخفض مستوى السكر في الدم ويقلل الاعتماد على بعض أدوية السكري والأنسولين.

ومع ذلك، تحذر أخصائية التغذية المعتمدة ميليسا ماتيو من المخاطر المحتملة للحمية، مثل انخفاض السكر بشكل كبير، والحماض الكيتوني، وصعوبة الالتزام بها على المدى الطويل، إضافة إلى نقص بعض الفيتامينات والإمساك. كما أن فعاليتها على المدى الطويل لا تزال قيد الدراسة. 

أخبار ذات علاقة

تعبيرية

ما علاقة "الكيتو" بشيخوخة الذكور؟

تشير ميليسا ماتيو إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل البدء بالحمية، خاصةً لمراقبة مستويات السكر في الدم وضبط الأدوية إذا لزم الأمر. كما تنصح بالاهتمام بأعراض انخفاض السكر مثل الدوخة، تسارع ضربات القلب، الرعشة، والتشوش.

وتقول أخصائية التغذية: "السيطرة على مرض السكري من خلال النظام الغذائي تتطلب نهجًا فرديًا. قد يساعد نظام الكيتو بعض المرضى على التحكم بالسكر، لكنه ليس مناسبًا للجميع".

الخلاصة، يمكن أن يكون الكيتو فعالًا لبعض مرضى السكري من النوع الثاني، لكن اختيار النظام الغذائي الأمثل يعتمد على الاحتياجات الصحية للفرد، القدرة على الالتزام بالنظام، ومراقبة الطبيب لضمان السلامة.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC