الدفاع التركية: "الناتو" نشر بطارية صواريخ باتريوت إضافية في جنوب البلاد
أثارت نظرية منتشرة على تطبيق تيك توك حول قدرة دواء "روكتان" على تصغير الأنف جدلاً واسعاً بين الأطباء والهيئات الصحية.
ووصفت هذه الفكرة بأنها خاطئة تماماً، محذرة من استخدام الدواء لأي غرض تجميلي بسبب مخاطره الجسيمة.
وأوضحت الوكالة الوطنية الفرنسية لسلامة الأدوية والمنتجات الصحية (ANSM) أن استخدام الآيزوتريتينوين، المكوّن الفعّال في روكتان وأدوية مشابهة مثل كوراكنيه وبروكوتا وأكنيترايت، يجب أن يقتصر على علاج حالات حب الشباب الشديدة فقط، وتحت إشراف طبي صارم.
ورغم ذلك، انتشرت مقاطع فيديو تدّعي أن الدواء يغيّر شكل الأنف، وزاد الحديث بعد تصريح عارضة الأزياء كيندال جينر في بودكاست أوين ثيل؛ ما أعطى النظرية مزيداً من الانتشار.
ويؤكد الاختصاصيون أن الدواء لا يغيّر بنية الأنف، وإنما قد يخفف إنتاج الدهون في البشرة مؤقتاً، ما يخلق انطباعاً بصرياً مؤقتاً لتغيير شكل الأنف، دون أي تأثير فعلي على عظامه أو أنسجته.
كما يحذر الخبراء من الأضرار الخطيرة للدواء، التي تشمل اضطرابات في الكبد، والرؤية، والعضلات والجهاز الهضمي، إلى جانب تأثيراته النفسية مثل الاكتئاب وتقلب المزاج.
ويشكل الدواء خطراً كبيراً على الجنين في حال الحمل، حيث يمكن أن يؤدي إلى تشوهات في الجمجمة والقلب والجهاز العصبي المركزي، مع احتمال إصابة واحد من كل أربعة أجنة بالتشوهات إذا تعرضت الحامل للأيزوتريتينوين خلال الأشهر الثلاثة الأولى.
وتشير (ANSM) إلى أن بيع أو ترويج هذه الأدوية على الإنترنت دون ترخيص يُعد غير قانوني. ويؤكد الخبراء أن انتشار هذه النظريات يعكس مشكلة كبرى، تتمثل في استخدام أدوية قوية لأغراض تجميلية، بعيداً عن الرقابة الطبية؛ ما يعرض المستخدمين لمخاطر تفوق أي فوائد مزعومة على وسائل التواصل الاجتماعي.