قد تؤدي بعض العادات اليومية الشائعة إلى اضطرابات النوم والشعور المستمر بالتعب، فيما لا يقتصر تأثيرها على المزاج ومستوى الطاقة فقط، بل قد يمتد إلى صحة القلب والتمثيل الغذائي.
ويُعد النوم الجيد عنصرًا أساسيًا للحفاظ على الصحة العامة، إلى جانب التغذية المتوازنة والنشاط البدني المنتظم والتحكم في الوزن ومستويات السكر وضغط الدم.
ويحتاج البالغون في المتوسط إلى ما بين 7 و 9 ساعات من النوم يوميًا؛ إذ يرتبط النوم لساعات أقل بزيادة خطر ارتفاع ضغط الدم واضطرابات القلب والسكتة الدماغية، بينما قد يرتبط الإفراط في النوم أيضًا بمشكلات صحية مشابهة.
كما أن قلة النوم المزمنة قد تزيد من الالتهابات في الجسم وتؤثر سلبًا على الأوعية الدموية، ما يرفع احتمالية الإصابة بأمراض القلب.
ويساعد اعتماد روتين مسائي هادئ، وتقليل المنبهات، والحفاظ على نمط حياة صحي، على تحسين جودة النوم وتعزيز الصحة العامة.