يعاني العديد من المصابين بالإكزيما من تفاقم الأعراض خلال فصل الشتاء، حيث تسبب البرودة والجفاف تهيج الجلد، وظهور طفح متقشر وحكة شديدة. وفق الجمعية الوطنية للإكزيما، فإن ضعف حاجز الجلد يُسهم في زيادة شدة الأعراض، ما يجعل روتين العناية بالبشرة أمراً أساسياً في الشتاء.
وبحسب موقع Health line، إليك سبع خطوات فعّالة لتخفيف نوبات الإكزيما الشتوية:
استخدم ماء فاتر لمدة لا تزيد عن 15 دقيقة، وأضف مكونات لترطيب الجلد مثل دقيق الشوفان أو الزيوت الطبيعية. بعد الاستحمام، جفف جسمك بالتربيت وضع مرطبًا كثيفًا خلال 3 دقائق.
اختر صابونًا ومساحيق غسيل خالية من العطور والكحول والأصباغ لتقليل تهيج الجلد، ويفضل الأنواع المخصصة للبشرة الحساسة.
استخدم كريمات أو مراهم كثيفة مثل الفازلين للحفاظ على رطوبة الجلد، وطبّقها مرتين يوميًا، خصوصًا بعد الاستحمام. في الحالات الشديدة، يمكن للطبيب وصف كريمات علاجية تحتوي على الهيدروكورتيزون.
ابتعد عن الصوف والنايلون والبوليستر التي قد تهيج الجلد، وارتدِ ملابس مصنوعة من القطن أو الحرير أو الخيزران، واحرص على أن تكون أغطية السرير من أقمشة تسمح بمرور الهواء.
الرطوبة المنخفضة تزيد جفاف الجلد، لذا استخدم أجهزة ترطيب الهواء المنزلية، مع تنظيفها بانتظام لمنع نمو البكتيريا والفطريات.
حافظ على ترطيب جسمك بشرب ما لا يقل عن 8 أكواب ماء يوميًا. يمكن إضافة شرائح ليمون أو فواكه حمضية لإضفاء نكهة خفيفة.
قد تساعد مكملات "فيتامين د" على تقوية حاجز البشرة وتقليل الالتهاب، لكن يُنصح باستشارة طبيب قبل تناولها لتحديد الجرعة المناسبة.
الهواء البارد والجاف يزيد حدة نوبات الإكزيما، لكن الالتزام بروتين يومي للعناية بالبشرة، الترطيب، اختيار الملابس المناسبة، والحفاظ على رطوبة الجسم يمكن أن يخفف الأعراض بشكل كبير. إذا استمرت نوبات الإكزيما أو ازدادت حدتها، يجب مراجعة طبيب مختص لوضع خطة علاجية مناسبة.