نتنياهو يدعو لعقد اجتماع للكابينيت الأمني والسياسي مساء الغد
حسم مدير صحة دمشق، الدكتور وائل دغمش، الجدل المثار حول الوضع الصحي في مشفى "المجتهد"، مؤكداً في تصريحات لـ"تلفزيون سوريا" صحة الأنباء المتداولة عن انتشار مرض الجرب بين الكادر الطبي في المشفى خلال الفترة الماضية، معلناً في الوقت ذاته نجاح الجهات المعنية في محاصرة المرض والسيطرة عليه فور اكتشافه.
ويأتي هذا التصريح الرسمي ليضع حداً لحالة القلق والتكهنات التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن تسبب انتشار الخبر بشكل واسع في إثارة مخاوف المرضى والمراجعين من ارتياد المنشأة الطبية خشية العدوى.
وتبعاً لمدير صحة دمشق، فإن انتشار المرض، اقتصر على أقسام محددة وهي: "شعبة العناية" وشعبة "أمراض الدم"، وشعبة "الأمراض العصبية"، نظراً لأنها متجاورة في الطابق نفسه.
وقال دغمش، إن إصابة الأطباء بالأمراض المعدية، أمر وارد دائماً في المشافي، بسبب كثرة المراجعات والمرضى، لكن معالجتها تتم بسرعة عبر الأدوية المناسبة.
وحول احتمال وجود إصابات بمرض الجرب في المشافي الأخرى ضمن دمشق، أكد مدير الصحة، خلوّ المشافي من جميع الأمراض السارية، مضيفاً بأن الأطباء المصابين خضعوا للعلاج المناسب، ولم تسجل أية حالات جديدة.
وعلى الفور، قامت مديرية الصحة بحملة تعقيم واسعة، للأسرّة وغرف الأطباء، كما يقول دغمش، مبيناً أن انتقال العدوى كان بسبب تأخر أحد الأطباء بالإبلاغ عن إصابته بالمرض، وهو ما أدى لإصابة بعض أعضاء الكادر الطبي.
وترجّح مديرية صحة دمشق، أن انتقال العدوى، تم عبر أحد المرضى المراجعين للمشفى، ثم انتقل إلى غرف الأطباء المناوبين، حيث يتشارك الأطباء الأسرّة والأدوات المختلفة.
ويعتبر مشفى دمشق "المجتهد"، من أشهر المشافي العامة في العاصمة السورية، حيث يستقبل عدداً كبيراً من المراجعين، ويقدم خدماته للمواطنين، في جميع الاختصاصات، كما يجري عدداً كبيراً من العمليات الجراحية للمرضى يومياً.