الولايات المتحدة تعلن رفع العقوبات عن المصرف المركزي الفنزويلي
قد تبدو فكرة ولادة طفل داخل الطائرة أقرب إلى المشاهد السينمائية، لكنها تحدث فعلاً في حالات نادرة، لتتحوّل الرحلة إلى موقف طارئ يتطلب تعاوناً استثنائياً بين الطاقم والركاب.
ووفقاً لتقرير نشرته هاف بوست، يُعرف الأطفال الذين يولدون أثناء الرحلات الجوية باسم "مواليد السماء"، وهي حالات استثنائية تتعامل معها شركات الطيران باعتبارها طارئاً طبياً معقّداً.
فعند بدء أعراض المخاض على متن الطائرة، يتم إبلاغ طاقم الضيافة فوراً، حيث يعمل على نقل السيدة الحامل إلى مكان أكثر راحة داخل المقصورة، مع توفير الدعم الأولي حسب الإمكانات المتاحة.
بعد ذلك يتم التواصل مع قائد الطائرة الذي يقوم بدوره بإبلاغ مراقبة الحركة الجوية، لتقييم الوضع واتخاذ القرار المناسب بشأن مسار الرحلة.
في هذه اللحظات، غالباً ما يُطلب من الركاب عبر مكبر الصوت التحقق من وجود أي طبيب أو ممرضة على متن الطائرة، للمساعدة في التعامل مع الحالة، نظراً لأن طاقم الضيافة يمتلك تدريباً أساسياً فقط على حالات الطوارئ ولا يُعد بديلاً عن الطاقم الطبي المتخصص.
وفي حال كانت الولادة وشيكة أو ظهرت مضاعفات، قد يقرر قائد الطائرة تحويل مسار الرحلة والهبوط في أقرب مطار مناسب لتلقي الرعاية الطبية اللازمة بأسرع وقت ممكن، مع الأخذ بعين الاعتبار موقع الطائرة وظروف الطيران.
وتشير تقارير متخصصة في الطيران، منها فلاي رايت المملكة المتحدة، إلى أن التعاون بين الطاقم والركاب يؤدي دوراً محورياً في مثل هذه الحالات، حيث تتحوّل المقصورة إلى غرفة طوارئ مؤقتة إلى حين الوصول لرعاية طبية متخصصة.