الولايات المتحدة تعلن رفع العقوبات عن المصرف المركزي الفنزويلي
حالة واسعة من الجدل أثارتها الفنانة المغربية ريم فكري بسبب ظهورها وهي حامل وسط معاناة ومشقة على نحو صنع حالة من التعاطف معها، ليتضح لاحقا أن الأمر برمته كان ضمن مخطط ترويجي لألبومها الجديد.
وعبر كثيرون عن مشاعر الصدمة بعد أن تفاعلوا بحرارة مع مقطع فيديو وثقته ريم ببطن بارزة ورسائل مؤثرة توحي بمعاناة شخصية عميقة، معتبرين ما حدث بمثابة "خداع متعمد واستغلال لموضوع إنساني حساس من أجل تحقيق نسب مشاهدة وتفاعل مرتفعة".
في المقابل، هناك من دافع عن الفنانة، مؤكدا أنها "كانت حسنة النية وأرادت لفت الأنظار دون أن تتعمد إثارة صدمة أو غضب جمهورها".
ومن جانبها، شددت ريم فكري على أن "ألبومها الجديد يعكس مرحلة نضج وتجارب شخصية عميقة، وأن فكرة (الحمل) جاءت كاستعارة فنية لولادة هذا العمل".
ورغم الضجة الكبيرة التي رافقت الحملة الترويجية على منصات التواصل الاجتماعي، إلا أن الألبوم لم ينجح في تحويل هذا التفاعل إلى نجاح رقمي ملموس، إذ بدت الأرقام المحققة أقل بكثير من سقف التوقعات، بحسب تقارير صحفية محلية.
وسجلت الأغاني التي طرحها الألبوم نسب مشاهدة تراوحت بين حوالي 19 ألف مشاهدة إلى نصف مليون مشاهدة، وهي أرقام اعتبرها مختصون بالشأن الفني "محدودة"، خاصة إذا ما قورنت بحجم التفاعل والاهتمام الإعلامي والرقمي الذي سبق عملية الإطلاق.
وبحسب نقاد فنيين، تكشف الواقعة جانبا من التحولات في أساليب التسويق الفني في زمن المنصات الرقمية، حيث يمكن للرغبة المحمومة في تحقيق الانتشار السريع أن تدفع البعض إلى تبني أفكار "صادمة" جماهيريا.