logo
المسرح جاهز لمِلف إيران.. حرب أم حرب؟
فيديو

المسرح جاهز لمِلف إيران.. حرب أو حرب؟ (فيديو إرم)

المهلة تقلّصت بشكل دراماتيكي، من 10 أيام إلى 48 ساعة فقط، وإيران أعلنتها بوضوح: لن نقبل بالشروط.

في التاسع عشر من فبراير تحدث ترامب عن مهلة 10 أيام، لكن بعد 5 أيام فقط تحوّلت المهلة إلى إنذار مدته 48 ساعة لتقديم مقترح نووي جديد. لم يعد الأمر تفاوضاً تقليدياً، بل أصبح عدّاً تنازلياً يتسارع.

طهران، بحسب تقارير إعلامية، استبعدت أي اتفاق مرحلي، وأبقت جيشها في حالة تأهب كامل، مؤكدة أنها لن تقبل بوقف التخصيب. في المقابل، تقول واشنطن بوضوح: لا اتفاق دون صفر تخصيب. المسافتان لا تلتقيان، والفجوة تتسع مع كل ساعة تمر.

أخبار ذات علاقة

سيدة تشاهد عرضا لمنظومة الصواريخ الصينية HQ-19

أسرع من الصوت.. إيران تعتزم شراء صواريخ صينية مضادة للسفن

وخلال 48 ساعة فقط، برزت 4 إشارات خطيرة رفعت منسوب القلق. أولاً، تقارير عن تفاهم أمريكي–إسرائيلي يقضي بأن تقود واشنطن الضربة الأولى، مع منح إسرائيل تفويضاً فورياً بالرد إذا استُهدفت. هذا ليس تنسيقاً عادياً، بل هندسة تصعيد مُسبقة ترسم ملامح المشهد قبل وقوعه.

ثانياً، وصف ترامب أي مواجهة بأنها "سهلة الفوز"، وهي لغة لا تشبه لغة الدبلوماسية بقدر ما تعكس مناخ ما قبل الضربة. ثالثاً، أجرت إيران مناورات بحرية في مضيق هرمز؛ ليس تهديداً نظرياً، بل هي تدريب عملي في ممر يمر عبره نحو 20 % من نفط العالم. رابعاً، إجلاء موظفين من السفارة الأمريكية في بيروت، المدينة التي يتمركز فيها أقوى حلفاء طهران في المنطقة.

أخبار ذات علاقة

مبنى البنتاغون

قبل قرار ضرب إيران.. "مؤشر البيتزا" يثير الجدل في محيط البنتاغون

الذهب قفز بقوة، والأسواق تراقب بقلق، ومراكز الأبحاث تتحدث عن سيناريوهات الضربة وتداعياتها. الجميع يترقب جنيف، لكن إيران قالت لا، والتحضيرات العسكرية تبدو مكتملة.

المنطقة تحبس أنفاسها، والمسرح جاهز، وإسدال الستارة قد يبدأ في أي لحظة.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC