
في خطوة تعكس تصاعد الاستعدادات العسكرية، وجه البنتاغون شركات صناعة السيارات، بينها "فورد موتور" و"جنرال موتورز"، لحشد قدراتها الإنتاجية من أجل تصنيع الذخائر والمعدات العسكرية.
وبحسب تقرير "وول ستريت جورنال" الأمريكية، تسعى واشنطن إلى سد فجوة التسليح ضمن ما تصفه بحالة "الاستعداد للحرب"، في ظل ميزانية دفاعية تُقدر بنحو 1.5 تريليون دولار.
ومن المتوقع أن تركز الشركات على إنتاج الذخائر والطائرات المسيّرة لتعزيز التفوق العسكري، بينما هذه ليست السابقة الأولى في هذا المجال، إذ تعاونت الشركات نفسها خلال جائحة كورونا لإنتاج أجهزة التنفس، كما يعود تاريخ مماثل لهذه الحوادث إلى الحرب العالمية الثانية حين تحولت مصانع السيارات لمصانع إنتاج المعدات عسكرية.