
انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي قصة عامل توصيل لبناني يواجه تحديات غير مألوفة خلال أداء عمله اليومي، بسبب التشابه الكبير في ملامحه مع المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي.
ويشير الشاب في شهاداته إلى أن ملامح وجهه باتت تسبب حالة من الصدمة والارتباك لدى الزبائن بمجرد فتح أبواب منازلهم.
وفي إحدى الحوادث التي لاقت تفاعلاً، يروي العامل كيف أصيبت سيدة بالذعر عند رؤيته، لدرجة أنها استنجدت بصوت عالٍ ظنًا منها أنها أمام الشخصية التي تظهر باستمرار عبر الشاشات لإصدار إنذارات الإخلاء.
تأتي هذه الحادثة لتعكس حالة الضغط النفسي والقلق السائدة في الشارع اللبناني، حيث يربط السكان هذه الملامح بتبعات الحرب والنزوح. ورغم الطابع الساخر الذي اتخذه البعض في تداول القصة، إلا أنها تسلط الضوء على معاناة العامل الذي يحاول ممارسة مهنته بسلام.