الرئيس اللبناني: المفاوضات المباشرة مع إسرائيل "دقيقة ومفصلية"

تحولت مدينة "إبسوم" البريطانية من ضاحية هادئة إلى ساحة مواجهات مفتوحة، بعدما فجّر حادث اعتداء جماعي غضباً شعبياً لم تشهده المنطقة من قبل.
بدأت الأزمة عقب تعرض امرأة في العشرينيات لاعتداء وحشي أمام كنيسة "ميثوديست"، لكن فتيل الانفجار الحقيقي كان "الصمت الأمني"؛ إذ لم تكشف الشرطة عن هوية أو أوصاف الجناة الأربعة رغم مرور 5 أيام على الواقعة.
المشهد الميداني تجاوز مجرد الاحتجاج؛ مراهقون ملثمون اصطدموا مباشرة مع فرق مكافحة الشغب، واستخدموا المقذوفات وأقماع المرور ضد صفوف الضباط، وسط اتهامات للسلطات بالتقاعس.
وفيما تبرر شرطة "سري" موقفها بـ "تعقيد الإجراءات" وحماية مسار التحقيق، يرى السكان أن غياب المعلومات يترك "وحوشاً طلقاء" في شوارعهم.
بين الرواية الرسمية التي تدعو للهدوء، وضغط الشارع الذي يطالب بالعدالة الفورية، تقف "إبسوم" أمام انقسام مجتمعي حاد. هل هي أزمة ثقة في المنظومة الأمنية، أم أن السوشيال ميديا دفعت الغضب الشعبي لتجاوز حدود القانون؟