
شككت إسرائيل في حقيقة وجود شخصية إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء في إيران، عبر منشور على حساب تابع للجيش الإسرائيلي باللغة الفارسية جاء فيه: "إذا رأيتموه في الميدان فأخبرونا.. وإذا لم تفعلوا.. فساعدونا في إثبات أنه منتج ذكاء اصطناعي".
جاء هذا التشكيك بعد انتشار مقاطع مصورة وتصريحات منسوبة إلى "ذو الفقاري" خلال التوترات مع إيران، تضمنت تهديدات مباشرة لأمريكا و دونالد ترامب.
بينما أشارت تقارير إلى غياب أي ظهور ميداني موثق أو مقابلات رسمية لهذه الشخصية، ما عزز فرضية كونه نتاج محتوى مُولّد بالذكاء الاصطناعي.
في المقابل، يرى مراقبون أن هذه الإستراتيجية قد تندرج ضمن أساليب الحرب النفسية، بهدف تضليل الخصوم وتجنب استهداف القيادات الحقيقية.