أبلغت مصادر أوروبية وكالة "بلومبيرغ" أن واشنطن تجاهلت شركاءها الأوروبيين ورفضت إطلاعهم على خططها للحرب مع إيران.
يأتي ذلك وسط عزم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، استبعاد الولايات المتحدة من مبادرة دولية جديدة لتأمين مضيق هرمز، في تحدٍّ غير مباشر لسياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ووفقًا لما كشفته صحيفة "التلغراف"، سيستضيف ستارمر وماكرون قمة دولية في باريس خلال الأيام المقبلة؛ بهدف وضع خطة أوروبية-دولية مستقلة لإعادة فتح المضيق الحيوي، بعيدًا عن الجهود الأمريكية التي تركز على الحصار البحري.
وأمس الأربعاء، انتقد رئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا الحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية، مؤكدا أن فرض الحصار لا يمكن أن يكون وسيلة لمعالجة أزمات مماثلة.
وأضاف كوستا، في حديثه مع شبكة (CNN)، أن "الحصار لا يحل حصاراً آخر"، مشدداً على أن الحل يجب أن يتم "في إطار الاحترام الكامل للقانون الدولي".