مصدر في وزارة الدفاع التركية: أنقرة تدرس نشر طائرات إف-16 في قبرص

كشف تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن روسيا باتت الرابح الأبرز من المواجهة العسكرية الأمريكية الإيرانية؛ إذ تسببت الموجات الصاروخية والمسيّرات الإيرانية باستنزاف حاد لمخزونات صواريخ "باتريوت" التي تحتاجها أوكرانيا بشكل مصيري.
وتواجه واشنطن حالياً أزمة "أولويات"؛ فبينما أطلق الحلفاء مئات الصواريخ الاعتراضية لصد الهجمات الإيرانية، تعاني خطوط الإنتاج من بطء شديد، إذ لا يتجاوز إنتاج شركة "لوكهيد مارتن" السنوي 600 صاروخ من طراز "باك-3"، في وقت تحتاج فيه كييف إلى 60 صاروخاً شهرياً كحد أدنى للبقاء في دائرة الدفاع.
في هذا السياق، يرى المحلل الأمني ناجي ملاعب أن طهران تتبع استراتيجية "إغراق" تهدف لاستنزاف دفاعات خصومها، ما يجبر واشنطن على سحب تعزيزات من جبهات أخرى كأوروبا والمحيط الهادئ.
هذا الفراغ الدفاعي منح موسكو فرصة ذهبية لاختراق الثغرات في سماء أوكرانيا، وتدمير بنيتها التحتية للطاقة، وإغراق مدنها في الظلام.
المعادلة الميدانية اليوم تشير إلى أن كل صاروخ "باتريوت" يُطلق في الشرق الأوسط، هو رصيد مفقود من جبهة أوكرانيا. وبين تكلفة الصاروخ التي تبلغ ملايين الدولارات وصعوبة تعويضه سريعاً، تبدو روسيا المستفيد الأول من صراع يستنزف موارد خصومها بـ"النقاط" على جبهات متعددة.